مرتضي منصور تقدم شريف جاد الله المحامى السكندرى ومنسق حركة المحامين الثوريين ببلاغ إلى نيابة العطارين حمل رقم 87 لسنة 2013 عرائض، ضد المستشار مرتضى منصور بإهانة القضاء وتكدير السلم العام. وقد باشر التحقيقات محمد الشربينى وكيل نيابة العطارين، والذى بدأ الاستماع لأقوال جاد الله بجلسة تحقيق اليوم. و أوضح جاد الله فى بلاغه الذى عنونه بعنوان "حاسبوا مرتضى إنه طغى" أنه لاحظ التطور المرعب فى أداء الأستاذ مرتضى منصور خلال أحاديثه الصحفية، حيث أصبح ينال بلسانه كل شخص كائنا من كان، دونما خوف ودونما خشية من حساب أو عقاب ناسيا الحكمة القائلة : " مقتل الرجل بين فكيه" … حتى أصبحت الكلمة السائدة على ألسنة الشعب لماذا لا تحاسب النيابة مرتضى منصور، هو مرتضى " كاسر عين حد بحاجة ؟ "… فقد حوسب أشخاص على هفوات لا تُمثل شيئا بجانب ما قاله مرتضى منصور … لقد رحل الرئيس ورحل النائب العمومى طلعت عبدالله فلنحاسب إذن مرتضى منصور- بحسب البلاغ- و أضاف جاد الله في بلاغه إن ما نسبه مرتضى منصور لأعضاء الهيئة القضائية الذين نمثل أمامهم يوميا ونئتمنهم على حقوقنا يستوجب أحد أمرين : فإما محاسبة مرتضى منصور حسابا عسيرا، وتوقيع عقوبة رادعة عليه جزاء ما اقترف لسانه وإما محاسبة القضاة الذين تناولهم مرتضى منصور و إحالتهم لتقاعد إن كان ما قاله حقا منتقدا وصف مرتضى لبعض القضاة بتيار "الاستهبال" وهجومه على المستشار تامر بجاتو فى بعض البرامج. وفجر جادالله مفاجأة عندما أوضح أن القضية التى يتاجر بها مرتضى منصور دائما ويدعى أن النظام المباركى السابق لفقها له، وهى قضية إهانة المستشار سيد نوفل رئيس مجلس الدولة الأسبق، و قد خسرها مرتضى فى كل درجات التقاضى و لم تنشر وسائل الإعلام شيئا عن خسارته مشيرا الى أن ثلاثة قضاة أدانوا مرتضى، و جاء من بعد الثلاثة قضاة ثلاثة مستشارين أدانوا مرتضى فى النقض وجاء من بعدهم خمسة مستشارين قضوا بعدم قبول طعنه بالدستورية العليا ولا يمكن أن السلطة القضائية بكل درجاتها قد تلقت أوامرا بحبس مرتضى. و اختتم جادالله .. بأن لسان مرتضى منصور قد طال الجميع – حتى زملاءه – بشكل أصبح السكوت عليه "جرما"، فالعالم الدكتور ثروت بدوى " مكوجى رجل"، و الإعلامى باسم يوسف " بينام بالبامبرز"، والدكتور محمد محسوب " بيفكره بسعاد حسنى فى فيلم السادة الرجال"، وبلغ الأمر زروته عندما خاض فى الأعراض قائلا للمحامى طارق الزمر : " قولى يا طارق خلفت وأنت فى السجن إزاى "، ثم قوله بأن أيمن نور مدعيا أن سيدة متزوجة تعيش معه فى منزله، بل إن مرتضى قام بتصوير بطاقة هذه السيدة من حقيبتها التى كانت موضوعة على سرير أيمن نور. إذن لقد أصبح مرتضى منصور لا يصل فقط إلى ما تحويه أجهزة الدولة من وثائق ومستندات بل أصبح يصل إلى غرف النوم أيضا.