على بابا بعد الضنك لابس حرير فى حرير.. وحقد عليه أخوه قاسم الشرير.. وقال مثله: افتح ياسمسم.. وللفقر تخلص ونحسم.. وربنا بعلى بابا يعلم عندما قال: دهب ياقوت مرجان عبى شيل، أحمدك يارب مهما كثر القال والقيل.. وهذه الأيام يدخل الأهلى والزمالك فى معركة وهى الحقيقة معككة.. وقالوا: افتح ياسم. سوبر وجارى كوبر عبى شيل.. واللاعب الكحيت فى ثانية أصبح لابس حرير فى حرير.. وهذا هو الملخص يا أمير.. والسوبر فريق وياكل الملايين «هوبر».. واللى يشوف الفتة ومايلهطش يبقى فى حياته لن يهش أو ينش.. وشفتورة وسمورة وعلى المكسح، وهشاشة وبشاشة.. أصبحوا بالملايين.. وآل دو آل ترى.. وبوريه ومن يزود.. ومن للآخر بالتكالب على لاعبين من العيار الخفيف يوعد.. ويقول ده مهاجم هداف كطبق الخشاف.. مع أنه لا يستطيع أن يمد رجله على قدر اللحاف.. والكل درى وشاف.. ولا أحد يقول الحقيقة من باب الإنصاف ..أن هذا الشراء وباء، وهو على المال العام استيلاء.. وفى نفس الوقت خواء.. وعبى شيل والنملة فى الأساطير قتلت الفيل.. حتى لو هذه التصرفات كان لها ذيل.. والذيل هو بالنسبة للخراج الحيل.. وبعد ماتبان الحقيقة التى كانت غريقة.. وأنا أغلب والحكاية عليك تصعب.. إن من دفع فيهم الملايين.. لا يساوى ملاليم.. وربنا لم يغن بهم أحد عن سؤال اللئيم وفى نفس الوقت.. وهذا الذى يجلب المقت والسخط.. الأهلى والزمالك بهما قطاع للناشئين يصرف عليهم الملايين.. ولا يعرفون عندما يبلغون السن رايحين على فين.. وهذا فيه إهدار للمواهب.. ومن يقول غير ذلك فهو مشاغب .. وعدو المستقبل، ويساهم فى إفقار الملاعب .. وأن يركز كلا الناديين على تشكيل فرقهما من هؤلاء الصاعدين الواعدين.. هو الذى يضمن أن يكونوا لفانلاتهم المنتمين.. ولو أن قطاع الناشئين لا يقدم الواعدين.. فعلى الناديين أن يغلقا الدكان.. ولا يكون لهذا القطاع عندهم أى مكان.. وبعض هؤلاء الواعدين يذهبون إلى أندية أخرى حاجة ببلاش كده .. وحياة أم هشام التى زينب السيدة.. ويتركون بصمات، وتحفى أنديتهم لإرجاعهم.. وبمليونات.. وهذا تطبيقا لسياسة ودنك منين يا جحا.. فيلف يده حول رقبته ليطول أذنه الأبعد.. وبعد ضياع أبنائه يجلس يعدد.. والحقيقة إن مصر ليس فيها احتراف وأنا أول من أسماه بعد اطلاقه الجوهرى: إن هذا اغتراف.. والأصل فى الاحتراف.. والاحتراف غير الانحراف.. أن الأندية تركز على مركز ينقصها فتستكمله.. وهم لهذه الصفقات المضروبة يهللون.. فلا أحد سوبر، ولا أحد نستطيع أن نكتب عقده على أوراق الصنوبر.. واللاعب الواقع هو الذى يقول: ذهب ياقوت مرجان أحمدك يارب وعبى وشيل.. فرزق الهبل على المجانين هو السبيل.