يعمل عاملًا زراعيًا رزقه الله بطفلة تعانى من ضمور بالمخ أدى إلى قصور ذهنى، وقد أكد الأطباء أن الطفلة سوف تعيش على العلاج الدائم مدى الحياة حتى تستقر حالتها.. باع كل ما يملك من أثاث المنزل، وقد أثقل كاهله بالديون من كثرة الاستدانة من القريب والغريب من أجل الابنة.. كما أن الأسرة تعيش فى شقة بالإيجار 300 جنيه شهريًا بخلاف المياه والكهرباء وظروف الحياة صعبة على الرجل، فهو يحمل على كتفه أسرة من أريعة أفراد دخله من عمله غير المنتظم لا يتعدى 200 جنيه علاوة على 215 جنيها يحصل عليها من وزارة التضامن الاجتماعى كمساعدة فى علاج الطفلة المسكينة، ولكن هذا المبلغ لا يكفى احتياجاتها واحتياجات الأسرة، الأب يحتاج من يقف بجانبه، من يرغب فليتصل بصفحة مواقف إنسانية.