سادت أمس حالة من الارتباك في سير العملية التعليمية بالمدارس الثانوية مع بداية الامتحان التجريبي الاختياري لطلبة الثانوية العامة، حيث خاض الطلاب والمدرسون "بروفة" كاملة للامتحان الذي يستمر لمدة أسبوعين بالنسبة للصفين الثاني والثالث في جميع مدارس الجمهورية، بينما يقوم المدرسون أيضاً بممارسة جميع مهامهم اليومية مع طلبة الصف الأول الثانوي. واستعدت المدارس للامتحان ولكن ليس كاستعدادهم لأي امتحان كامل، حيث لم تكن هناك أرقام جلوس للطلاب في حين اعتبر العديد من المدرسين ومديري المدارس أن الفكرة ناقصة وغير جيدة من ناحية عدم الزام الطلاب بالحضور، حيث إن هذا الأمر جعل معظم الطلاب يعتبرونها فرصة للغياب عن المدارس. وأكدت مصادر داخل وزارة التربية والتعليم أن الامتحان لم يتم وضعه عن طريق متخصصين في المركز القومي للبحوث التربوية، ولكن قام بوضعه موجهو المواد، مما قد يؤثر سلباً علي الطلاب الذين سوف يؤدون الامتحان، لأنهم سوف يعتبرونه مثالاً للامتحان النهائي وهو غير ذلك.