فيما بدأت النتائج الأولية في الظهور لا تزال الاحزاب السياسية العراقية تترقب الإعلان الكامل لنتائج الانتخابات التشريعية بقلق خشية "التلاعب". وأوضحت ميسون الدملوجي المتحدثة باسم "الكتلة العراقية" التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي "نخشي ان يحدث تلاعب في نتائج الانتخابات، وصلتنا اخبار عن إخراج مراقبين تابعين لكيانات سياسية خلال عمليات العد واستبدال بعض الموظفين". واضافت ان "عمليات العد والفرر تسير بشكل غير طبيعي وسنطالب بإعلان النتائج في كل مركز" بشكل مستقل. وشددت علي ان "التأخير الذي يحدث ليس له اي مبرر"، وأكدت ان عدم كشف النتائج في المراكز "سيفقد الانتخابات شرعيتها". من جهته، نقل بيان عن النائب الاسلامي همام حمودي قوله ان "الائتلاف الوطني العراقي يعبر عن قلقه حول بعض المؤشرات التي تدل علي وجود نية مبيتة لحرف نتائج الانتخابات عن واقعها وصولا الي الالتفاف علي ارادة الشعب". ويضم "الائتلاف الوطني العراقي" الاحزاب الشيعية الكبيرة باستثناء حزب الدعوة. وقد اشارت معلومات اولية لمسئولين محليين الي تقدم قائمة دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي في المحافظات الشيعية وبغداد في حين يحل منافسه رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي اولا في مناطق العرب السنة. وطالب حمودي بأن "يحصل كل مرشح علي عدد الاصوات التي حصل عليها عبر مكتب مفوضية الانتخابات في كل محافظة، وفقا لقانون المفوضية". كما دعا "المفوضية الي وضع نسخ نماذج العد والفرز الخاصة بالمحافظة علي موقعها الالكتروني لكي يتسني للمرشح والكتل السياسية الحصول علي اصواتها ومقارنتها مع النتائج المعلنة علي الموقع الالكتروني". وشدد حمودي النائب عن المجلس الإسلامي الأعلي بزعامة عمار الحكيم علي ان الائتلاف "سيرفض أي نتائج اولية تعلن قبل نشر كل نماذج العد والفرز في الموقع الالكتروني للمفوضية". بدوره، قال النائب صباح الساعدي المرشح عن "حزب الفضيلة" المشارك في الائتلاف الوطني العراقي "كنا نتمني من المفوضية ان تعلن نتائج الانتخابات في المحافظات عبر الموقع الالكتروني الخاص بها ليعطي ذلك شفافية حول عملها". وتابع "كان علي المفوضية المباشرة بإعلان النتائج بارقام صحيحة وليس بنسب مئوية، لكن مع الاسف هناك تلكؤ" في العملية، مشيرا الي ان "عدم إعلان النتائج سيؤدي الي ارباك في المفاوضات التي تجريها الكيانات السياسية". وشارك في الانتخابات الاحد الماضي 6281 مرشحا بينهم 1801 امراة توزعوا علي 12 ائتلافا كبيرا وعشرات الكيانات السياسية.