في بداية تولي الحكومة الحالية شرعت في عدة مشروعات ومنها تأهيل الصف الثاني ومشروع مساعدي الوزراء وتم تدريب عدد من القيادات الشابة وحتي الآن لم تتم الاستعانة بهؤلاء واصبحوا قريبين جداً من سن المعاش دون أن يعملوا في الوظائف والمسئوليات التي تم تدريبهم عليها وهذا يؤكد أننا نفتقد الصف الثاني ونعاني من عدم وجود تخطيط مسبق، ولو صلحت الإدارة المحلية في مصر ستصلح كل القطاعات في الدولة فالكل يفتقد الصف الثاني ويسعي أن يكون صاحب الكلمة الأولي والأخيرة وعندما يترك منصبه يتم تعيين أحد الاشخاص من الخارج أو استمرار عمليات الانتداب في كل قطاعات الدولة.