شهدت الأزمة الدبلوماسية بين الصين والولاياتالمتحدة أمس تصعيداً جديداً حيث حذرت بكين الرئيس باراك أوباما من استقبال الدلاي لاما الزعيم الروحي للبوذيين التيبيتيين مؤكدة أن من شأن هذا اللقاء أن يقوض بشكل خطير العلاقات بين البلدين.. كما حذرت أيضاً من أن قرار بيع أسلحة لتايوان قد يضر بتعاونهما في المسائل الدولية والإقليمية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ماتشاوكسو للصحفيين ان العلاقات الصينية الأمريكية في المسائل الدولية والاقليمية المهمة ستتأثر حتماً والمسئولية تقع كاملة علي الولاياتالمتحدة. غير أن المتحدث امتنع عن الإجابة علي سؤال محدد حول الملف النووي الإيراني الذي تشارك الصين في بحثه إلي جانب خمس دول كبري أخري بينها الولاياتالمتحدة، مكتفياً بالتذكير بموقف بلاده المؤيد للحل بالتفاوض. وقال "مازال هناك مجال للجهود الدبلوماسية"، واصفاً التصريحات التي أدلت بها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مؤخراً بأنها "بلا أساس".