أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن مسئولين باكستانيين وأمريكيين مقتنعون بأن زعيم طالبان باكستان حكيم الله محسود الذي دبر اعتداء علي قاعدة للمخابرات الأمريكية في أفغانستان في ديسمبر، قضي متأثراً بجروح أصيب بها في هجوم بطائرة بدون طيار. وأشارت الصحيفة إلي أن القوات الباكستانية التي شنت العام الماضي هجوماً واسع النطاق علي محسود وأنصاره في وزيرستان الجنوبية معقل طالبان باكستان، ليس بوسعهم تأكيد هذا الخبر. وأضافت الصحيفة أن مسئولين في الحكومة الباكستانية في العاصمة إسلام آباد وفي بيشاور، يعتقدون أن هناك احتمالا كبيرا في أن يكون محسود قتل رغم اعتراضهم بأنهم لا يملكون اثباتاً علي ذلك. وقال مسئول في الإدارة الأمريكية بواشنطن أن تقارير أجهزة المخابرات لنهاية الأسبوع الماضي خلصت بنسبة 90%، إلي أن محسود قضي متأثراً بجروح أصيب بها في هجوم طائرة بدون طيارة في 14 يناير من العام الماضي، وانه دفن في المنطقة القبلية الباكستانية. ومن جهة أخري قلل كاتب في مقال بمجلة نيوزويك الأمريكية من أهمية مؤتمر لندن الذي عقد في 28 يناير الماضي حول أفغانستان، ووصفه بأنه ممارسة عقيمة لأن حركة طالبان ليست للبيع.