حالة من الخوف والذعر تجتاح الشارع المصري خوفا من تحور فيروس إنفلونزا الخنازير، وازداد الخوف بعد أن أعلنت وزارة الصحة أن شهري يناير وفبراير القادمين سيشهدان زيادة في أعداد المصابين بسبب برودة الجو، ومن ناحيته حذر الدكتور عبدالهادي مصباح أستاذ المناعة من أن فيروس الإنفلونزا دائم التحور مشيرا إلي أن التغير الجيني للانفلونزا ينتج عنه مقاومة للأدوية وأن التحور في بعض الأحيان يؤدي إلي أن يكون لقاح الإنفلونزا غير فعال في مواجهة الفيروس. من ناحيته حذر د.توفيق نورالدين رئيس أقسام الرعاية المركزة بكلية طب الأزهر من عدم توافر العدد الكافي من الأسرة أو الأجهزة التي تكفي للتعامل مع العدد الكبير من المصابين بإنفلونزا الخنازير في حالة تحور الفيروس وطالب بخطة عاجلة من قبل وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية لاستغلال امكانيات الرعاية المركزة وتدريب الأطباء والممرضين علي سبل مواجهة العدد الكبير من الحالات المصابة التي تحتاج إلي رعاية خاصة. أما الدكتور عبدالرحمن شاهين المتحدث الرسمي لوزارة الصحة فقال إنه في حالة ارتفاع نسبة المصابين بإنفلونزا الخنازير إلي 5% فسيتم اغلاق المدارس تماما، وأضاف أنه تحسبا لأي تحور لإنفلونزا الخنازير تم شراء عدد كبير من اجهزة التنفس الصناعي مؤكد في تصريحات خاصة لنهضة مصر الأسبوعي أن سلوك المواطنين واتباعهم لتعليمات وزارة الصحة ستلعب دورا كبيرا في الحد من انتشار المرض.