في الوقت الذي توقعت فيه مجلة تايم المالية الأمريكية تأثيرا محدودا لأزمة دبي المالية علي الاقتصاد العالمي فهي ليست أساسه، شهد سوق العقارات تراجعا حادا وصل إلي النصف وسط غرق الإمارة في ديونها التي قدرت ب 80 مليار دولار. وتعود "تايم" إلي الوراء حيث تقول منذ تولي عائلة آل مكتوم الحكم عام 1883 لم تشهد دبي سوي الازدهار والتقدم في جميع المجالات ومن أبرز ما قامت به العائلة هو: 1 توحيد مدن الإمارات وجعلها واحدة تحت غطاء دولة واحدة. 2 إطلاق أول شركة طيران للسياحة بدبي عام 1985. 3 اكتشاف البترول وتصديره للخارج والاستعانة بكبري الشركات لإقامة مشروعات كبيرة. 4 إقامة أفضل جزيرة بالعالم والتي انتهت دبي من إنشائها عام 2008. 5 السير في ركب التقدم التكنولوجي والانفتاح الاقتصادي عام 2000 والذي أهل دبي كي تكون مدينة متألقة بارزة. 6 جذب رءوس الأموال وكذلك الشركات التكنولوجية والإعلامية والمالية والتجارية بهدف إقامة مشاريع في جميع المجالات وإنعاش الاقتصاد بدبي. 7 الاهتمام بالفنون والثقافة فأصبحنا نسمع عما يسمي بمهرجان دبي ومهرجان أبو ظبي السينمائي. وبالفعل كما تقول "تايم" تحققت أهداف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بجعل دبي من أفضل عواصم العالم وأكثرها ازدهارا وثراء وذلك بعدما عاشت دبي عصورا من الظلام جراء الأحوال الاقتصادية المتعثرة والتفكك الإقليمي التي طالما عانت منه طوال السنوات الماضية. وتنقل المجلة عن مسئول أمريكي قوله إن تدهور الاقتصاد أو تراجعه نسبيا في دبي سيؤثر بالسلب علي الاقتصاد العالمي ولكن ليس بالشكل الذي نتوقعه فهي ليست أساس الاقتصاد العالمي. ومن أهم وأبرز الرموز التي تأثرت بدبي العقارات التي بدأت أسعارها في الانخفاض منذ عام 2008 حتي وصلت إلي النصف نظرا لزيادة الديون التي تعاني منها البلاد والتي ستؤثر علي اقتصاد البلد بنسبة 100% وهو ما يحاول إخفاؤه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفاظا منه علي الوضع الأمني لبلاده. كما أنه وجد أن هناك الكثير من الرموز بدبي ستتأثر بهذه الأزمة وربما ستختفي وفي مقدمتها برج العرب وهو من أضخم الفنادق في العالم كما سيتأثر أكثر من 160 برجا تحت الإنشاء. وعلي الرغم من سداد أبو ظبي ل 15 بليون دولار إلا أن المبلغ لن يغطي الديون المطلوبة، وقال مسئول أمريكي في حوار له أفردته مجلة "تايم" إذا لم تتمكن دبي من السيطرة علي الأزمة المالية التي تواجهها وتتجاوز هذه العقبة ستتحول لصحراء سنغافورة الجرداء.