فجر السفير الألماني بالقاهرة برند اربل مفاجأة من العيار الثقيل باعلانه أمام اجتماع مجلس الأعمال المصري الأوروبي ان المعلومات والبيانات التي استند إليها قرار البرلمان الأوروبي حول الحريات في مصر غير دقيقة ولم تكن كافية وان من ضمن المصادر المعلوماتية التي تم الاستناد إليها بعض الأفلام السينمائية التي عرضت مؤخرا في السينما المصرية وتناولت قضايا الحريات والفساد في مصر ومنها أفلام"هي فوضي، و"حين ميسرة" و"عمارة يعقوبيان" و"مرجان أحمد مرجان". وطالب السفير خلال الاجتماع الذي عقد برئاسة محمد أبو العينين وناقش التقرير بضرورة إجراء حوار فعال بين مصر وأوروبا حول هذه القضايا. كان الاجتماع قد شهد نقاشا موسعاً حول القرار الأوروبي بحضور سفراء دول الاتحاد الأوروبي وانتهي باصدار بيان "هادئ" أكد ضرورة احترام اعلان برشلونة واتفاقية الشراكة بشأن الامتناع عن التدخل المباشر في الشئون الداخلية للدول وان قرار الأوروبي فيه اخلال بهذا المبدأ. ودعا إلي حوار بناء لاحتواء تداعيات ما حدث فيما اكد الاجتماع تقديره للتطور الايجابي في مجال الحريات وتقرير حقوق الإنسان بمصر وترسيخ مبدأ المواطنة والمساواة، كما اعرب المجلس عن تقديره واحترامه لاستقلال القضاء ونزاهته وعدالة احكامه وتعزيز مؤسسات المجتمع المدني والصحافة الحرة. وخلال المناقشات انتقد عدلي حسين محافظ القليوبية الأسلوب الذي انتهك به البرلمان الأوروبي القضايا المصرية الداخلية، ذلك في الوقت الذي يدعي هذا البرلمان تمسكه بالديمقراطية، مشيراً إلي أن المجتمع المصري شعر "بفجيعة" من هذا الأسلوب. لا يمتلكون إلا الغيظ من الشئون السياسية في مصر، دون النظر إلي العلاقات المهمة بين مصر والاتحاد الأوروبي، حيث ان تلك العلاقات اسمي من "غيظ" البعض، لافتا إلي ان وصف ممارسة حقوق الإنسان في مصر متدهورة وتتسم بالقسوة والمأساة الدرامية غير آمنين خاصة أنه قادم من أمريكا وأوروبا.