مثل كل المهن.. في جهاز الشرطة الحلو والسيء.. نموذج مشرف في أداء الواجب وآخر يسييء الي البدلة الميري وشرفها.. لكن للاسف النماذج السيئة هي التي تشوه الصورة وتغطي علي كل النماذج المحترمة.. في يوم واحد وقع حادثان. في الاول.. ضابط شرطة خرج ليؤدي واجبه في ازالة اشغالات الطريق.. واذا ببائع متجول يعتدي علي الضابط ويوجه له ضربات عنيفة فتم القبض عليه وامر اسلام محيي الدين وكيل نيابة الازبكية بحبسه 4 ايام علي ذمة التحقيق. تعود احداث الواقعة الي بلاغ تلقاه اللواء اسماعيل الشاعر مساعد اول وزير الداخلية بواقعة اعتداء علي محمد حسين نقيب شرطة اثناء تأدية عمله وازالة اشغالات الطريق وقد فوجيء النقيب باحد الباعة ويدعي احمد محمد 20 سنة يعتدي عليه بالضرب للحيلولة دون مصادرة بضاعته ثم امسك المتهم بزجاجة وقام بضرب النقيب مما تسبب في حدوث اصابة. لكن للاسف كما يقولون الحلو مايكملش فالصورة الجيدة للضابط اضاعها امين شرطة مرور بولاق الدكرور في تحصيل اتاوة جبرية علي سائقي الميكروباص وانصياع السائقين له.تعود احداث الواقعة الي يوم الخميس الماضي حيث اعترض امين شرطة في منطقة ناهيا ببولاق الدكرور طريق سائق الميكروباص رقم 4801 اجرة جيزة وطلب منه اتاوة قدرها 20 جنيها وحاول السائق استعطافه لتقليل المبلغ فاستشاط امين الشرطة غضباً فرفع قيمة الاتاوة الي 100 جنيه كنوع من العقاب لعدم الانصياع لاوامره فما كان من السائق الا ان رفض دفع الاتاوة جملة وتفصيلا فقام امين الشرطة بخطف محمول السائق وهدده بكسره اذا لم يدفع المبلغ المقرر فظل السائق داخل الميكروباص صامتاً دون ان يبدي اي رفض او موافقة فقام امين الشرطة بوضع الموبايل علي الارض وانهال عليه بعصا كبيرة وحطمه وحرر محضر مخالفة ضد سائق العربية واحتجز الميكروباص لحين دفع الاتاوة والمخالفة.