في تطور جديد لازمة موظفي الضرائب العقارية المعتصمين منذ 5 ايام أمام مجلس الوزراء رفض الموظفون اعتبار قرار ضمهم لوزارة المالية حلا نهائيا للازمة وطالبوا بقرار فوري بمساواتهم مع العاملين بديوان الهيئة. وقرر المتظاهرون امس اقامة خيام لهم في الشارع واستدعاء اولادهم وزوجاتهم للاقامة في هذه الخيام والتضامن معهم حتي يتم انهاء الازمة. كما هدد المتظاهرون امس بتوسيع دائرة الاضراب عن الطعام احتجاجا علي عدم استجابة الحكومة لمطالبهم لليوم الخامس. واعتبروا ان قرار ضمهم الي وزارة المالية لم يقدم اي حلول لمشكلتهم وقالوا ان الهدف منه مجرد التهدئة وفك الاعتصام. كان المتظاهرون قد واصلوا اعتصامهم امس وادوا صلاة الجمعة في الشارع وبعد ذلك استأنفوا تظاهراتهم ورفعوا لافتات تندد بالصمت الحكومي تجاه ازمتهم. واكدوا انهم لن يبرحوا الموقع حتي يتم التوصل الي حل جذري وتعلن الحكومة موافقتها علي مساواتهم بالعاملين في قطاع الضرائب العامة. ودعا المعتصمون حسين مجاور رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر للاعتصام معهم باعتباره يمثل قمة التنظيم النقابي العمالي في مصر. في غضون ذلك اكد كمال ابو عيطة رئيس اللجنة النقابية بضرائب الجيزة سابقا والمنسق العام للاضراب ان الموظفين لن ينهوا اعتصامهم بل سوف يستمرون في نضالهم المشروع مؤكدا انهم ينتظرون حاليا القرار الامني للذهاب الي مقر رئاسة الجمهورية للاعتصام هناك. واكد انه تم نقل 4 الي المستشفي امس لاصابتهم بأزمات قلبية نتيجة الهتافات والصدامات التي تعرضوا لها للدفاع عن حقوقهم.