استبعدت مصادر واسعة الاطلاع لمجريات الاحداث داخل الحزب الوطني دخول احد قيادات الحزب منافسا للرئيس حسني مبارك رئيس الحزب الحالي علي رئاسة الحزب في اول انتخابات تجري علي منصب رئيس الحزب في المؤتمر العام للحزب الذي يعقد اول نوفمبر القادم، مشيرة الي ان الاعلان عن فتح باب الانتخابات لاختيار رئيس جديد للحزب هو من باب اظهار حالة من الحراك السياسي داخل الحزب، وممارسة ديمقراطية ظاهرية فقط لاثبات الادارة الديمقراطية داخل الحزب في مواجهة معارضي النظام. ورجحت هذه المصادر ان يكون الهدف من فتح باب الترشيح علي منصب رئيس الحزب هو قطع الطريق امام القوي السياسية والوطنية المعارضة لجمع الرئيس مبارك ما بين رئاسة الحزب ورئاسة الجمهورية والذي يعتبر الظهير لاستمرار الحزب في تملك الغالبية المطلقة من مقاعد مجلسي الشعب والشوري.