تعليقا علي ما جاء في خطاب مبارك في افتتاح الدورة البرلمانية اتفق ممثلو الأحزاب والقوي السياسية علي أن الخطاب لم يحمل جديدا بل كان أقل مما طرحه الرئيس في برنامجه الانتخابي وأن الجديد فقط في الخطاب هو نفيه ترك السلطة ما دام حيا ونفي سيناريو التوريث حاليا. وأكد حسين عبد الرازق الأمين العام لحزب التجمع أن الخطاب تكرار لعناوين ومبادئ عامة، ولم يحمل جديدا وأقل ما يقال عنه انه "خطاب ساكت"، ومن خلال ستة حوارات كانت النهاية عدم التفاف الحزب الوطني لآراء ومطالب المعارضة ومنذ شهور الأحزاب تقيم ورش عمل وندوات ومؤتمرات حول تعديل الدستور ويتجاهلها الحزب الوطني. وعلي العكس أوضح دكتور محمد حبيب نائب المرشد العام للاخوان أن كل فقرة في الخطاب تحتاج وقفة وتحليلاً خاصة عدم ذكر المادة 77 وتفاصيل التعديلات رغم انها مبادئ قديمة كررها الرئيس مرات ومرات، وأكد حبيب انه لا يصدق الرئيس في نفيه قضية التوريث في عهده خاصة وأن الرئيس كان قد أعلن في بداية حكمه انه لن يتولي الحكم أكثر من دورتين وها هي الدورة الخامسة ومازال باقيا في الحكم. وذكر حبيب أن القضية وصلت مرحلة الانسداد السياسي والاصرار علي الجمود وهذا ظاهر من مواقف الحكومة في انتخابات الطلاب والعمال واستمرار حالة الطوارئ وغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وازدياد البطالة. ويعلق محمد علوان مساعد رئيس حزب الوفد قائلاً: إن الخطاب لم يعجبه وأن الرئيس لم يفسر مبادئ التعديل ولم يضع آليات ومدة زمنية للانتهاء من التعديلات. أما أحمد بهاء شعبان المتحدث باسم حركة كفاية فيؤكد انه سمع هذا الخطاب عشرات المرات، وهو إعادة تكرار المطالب ووعود واستهلاك للوقت دون التطرق لجوهر القضايا