شهدت انتخابات التجديد الثلثي لمجلس إدارة نادي القضاة أمس موجات من الهدوء المختلط بغضب المتظاهرين من حركة "كفاية"، حالة الهدوء ظهرت في اختفاء اللافتات الدعائية من المبني الرئيسي للنادي باستثناء بعض الوريقات التي تم توزيعها لتأييد الجبهة الإصلاحية التي تضم المستشار أحمد صابر المتحدث الرسمي باسم نادي القضاة تحت عنوان كرامة القضاة أولا، واقتصرت اللوحات الدعائية خارج النادي علي الجبهة الثانية التي تضم مرشحين هما المستشار صلاح رزق عن المستشارين ومحمد الكردي عن القضاة، وفي الوقت الذي رفض الاثنان الحديث إلي وسائل الإعلام، أكد المستشار زكريا عبدالعزيز رئيس نادي القضاة لوسائل الإعلام، عزم النادي استكمال مسيرة الاستقلال من خلال قانون عادل، ونفي سعي النادي لإحداث صدام مع المستشار ممدوح مرعي وزير العدل، مؤكدا علي رغبة القضاة في التحاور كسبيل لحل الأزمة الحالية من خلال عقد جمعية عمومية تحافظ علي وحدة الصف. وأشار المستشار أحمد صابر إلي أن برنامجهم يهدف إلي الاستمرار في المسيرة، وأن يبقي النادي شامخا بعيدا عن أي محاولات للنيل منه. ومن جانبها نظمت حركة "كفاية" وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين ضمت مائة عضو من الحركة بقيادة عبدالحليم قنديل المتحدث الرسمي باسم الحركة، والذي أكد أن الانتصار لاستقلال القضاء فرض عين علي كل مسلم، وأن القضاء عنوان الشرعية. وأضاف "الشعب مفروم ويري في القضاء فرصة لاستعادة الشرعية والعدالة"، وليس صدفة أن تشتد هجمة وزير العدل علي نادي القضاة وفروعه في المحافظات بهدف كسر شوكتهم. ورفع المتظاهرون شعارات "قضاة مصر.. انقذوا البلاد فأنتم الحصن الباقي، نعم لاستقلال القضاة لا لتزوير إرادة الشعب". وفي تصريح خاص ل "نهضة مصر" أكد المستشار محمود الخضيري رئيس نادي قضاة الإسكندرية أن إعلان موافقة المستشار ممدوح مرعي علي منح قروض بدون فوائد للقضاة قبل عقد الجمعية العمومية شيء مشكوك في نتائجه ولن يؤدي إلا إلي فشل الجمعية العمومية