بعد عامين علي قيام مسلحين بسرقة لوحتين فنيتين تاريخيتين من متحف بالعاصمة النرويجية اوسلو امام اعين الزوار، استعادت الشرطة النرويجية لوحة "الصرخة" ولوحة "مادونا" اهم اعمال الفنان ادفارد مونش. وكانت وسائل الاعلام النرويجية أمضت الأشهر الماضية بالتكهن عن مصير القطعتين الفنيتين، وما اذا كانتا قد دمرتا لاخفاء اي اثر عن الجهة الضالعة في عملية السرقة. وقال خبراء الفن انه من المستحيل بين اللوحتين القيمتين، رغم ان الكثير من الناس تكهنوا ان يقوم احد الاثرياء بشرائهما. الا انه وخلال احدي المحاكمات في اوسلو هذا العام لثلاثة رجال متهمين بجرائم سرقة بسيطة، لمح القاضي الي ان السرقة تمت بغرض صرف نظر الشرطة عن ملاحقة عصابة كبيرة تقف وراء سرقة تسعة ملايين دولار من مصرف قبل اربعة اشهر واسفرت عن مقتل ضابط شرطة ايضا ونقلت وسائل الاعلام النرويجية مؤخرا ان العقل المدبر وراء السرقة في المصرف ويدعي ديفيد توسكا ابرم صفقة مع القضاء لتخفيف عقوبته في حكم بالسجن 21 عاما مقابل استعادة اللوحتين وقد رفضت الشرطة النرويجية التعليق علي هذه الانباء.