دعا وزير الإعلام الأسبق منصور حسن إلي إبطال اتفاقيات السلام مع إسرائيل بعد أن فقدت مبررا من أهم مبرراتها علي حد وصفه وقال إنه كان من مبررات اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية تحرير الأراضي المصرية المحتلة واتخاذ خطوة أولي نحو تحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة.. وأكد حسن الذي كان أحد أبرز الوزراء في عهد الرئيس السادات أن إسرائيل منذ ذلك الوقت لم تبد أية نية للسعي للسلام الشامل، والعادل، حتي بعد أن اعترف الفلسطينيون بوجود إسرائيل وسلموا لها 78% من أراضي فلسطين ظلت إسرائيل مستمرة في احتلالها وعدوانها مدعومة من الولاياتالمتحدة غير عابئة بمصر والرأي العام العربي والدولي.. وأضاف أن إسرائيل أثبتت أنها غير ملتزمة بتحقيق السلام علي أساس من إعادة الحقوق العربية المشروعة، وبالتالي فمن الواجب إعلان بطلان معاهدات السلام التي وقعت حتي الآن بعد أن فقدت مبررا من أهم مبرراتها. وتابع حسن "وبما أن إسرائيل لا تهدد مستقبل السلام فقط ولكنها تهدد ما تحقق منه حتي الآن، فإن عدم تحرك الولاياتالمتحدة والدول الكبري لإيقاف العدوان الإسرائيلي علي فلسطين ولبنان فورا وتحقيق السلام الشامل بإلزام إسرائيل بالجلاء عن جميع الأراضي العربية المحتلة فإن ذلك يعتبر تخليا منها عن الشرعية الدولية التي هي مسئولة عن حمايتها في مجلس الأمن. وأشار إلي أن تمسكنا بالسلام في هذه الحالة لا يعني إلا أننا قد قبلنا بما تخطط له الولاياتالمتحدة من أن تكون إسرائيل هي الدولة المهيمنة وصاحبة النفوذ في الشرق الأوسط تهيمن علي الدول العربية جميعا في ظل سلام خادع ما هو إلا استسلام مرفوض ومستنكر مهما كانت العواقب والتضحيات