في أول إجراء من نوعه منذ وصول محمود أباظة لرئاسة حزب الوفد قامت لجنة النظام بالحزب بفصل 7 من أعضاء الحزب من جبهة دكتور نعمان جمعة رئيس الحزب السابق والذين انضموا إليه من أول أبريل داخل المقر في وقت إشعال الحرائق وإطلاق الرصاص علي وجيه محمد ووهيب برسوم ومحمد عطية نعمان وأحمد الخطيب وأحمد جمعة وعبدالرحمن الشاذلي ومتولي حلمي متولي. وفشلت جبهة طارق سباق وجمال بدوي وحسين منصور في الهيئة العليا من إلغاء قرار رئيس الحزب في اختيار ومحمود علي المعين ضمن عشرة يختارهم رئيس الحزب للهيئة العليا ورفضت الهيئة العليا في اجتماعها مساء أمس الأول مناقشة تعيين محمود علي بعد أن لاقي هجوما شديدا من مختلف الأعضاء بالحزب بسبب إدارته لجمعية متهمة بالتورط في تلقي تمويل أجنبي وأمريكي علي وجه التحديد ووجود سيطرة من جانب الجمعية علي شباب الحزب. وعادت إلي الوفد أجواء الانقسامات والتي حاول أباظة رئيس الحزب احتواء الأزمة الجديدة بعد اتصالات مع المحافظات ولجان الشباب لإفشال مخطط مجموعة بيت الأمة للإطاحة بمحمود علي عضو الهيئة العليا. وهدد علاء غراب سكرتير مساعد الحزب أنه في حالة رفض رئيس الحزب لمطالب الشباب بإبعاد محمود علي سوف يلجأون إلي جمع توقيعات 20 عضوا من أعضاء الهيئة العليا لعقد جلسة طارئة و مناقشة الموضوع والتصويت علي فصل محمود علي.