وجهت اجهزة الأمن ضربة قوية لجماعة الاخوان المسلمين بالقبض علي 9 من قادتها الذين يمثلون أعضاء القسم السياسي احد اقوي وابرز الاقسام داخل الجماعة وذلك بعد اسابيع قليلة من القبض علي قادة القسم وعلي رأسهم الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الارشاد ومسئول القسم، والدكتور عصام العريان القيادي البارز، وما سبق ذلك من القبض علي الدكتور حسن الحيوان وقت الانتخابات. وقررت النيابة حبسهم 15 يوماً علي ذمة التحقيقات. وشملت عملية القبض كلا من الدكتور محمد عبدالغني، والسعدني البري من محافظة الشرقية، والمهندس محمد البشلاوي من الدقهلية، وخيري عمر ومحمد قاسم من القاهرة، وحمدي عبدالظاهر من بني سويف، وأحمد العجيزي من الغربية واثنين آخرين. وفيما أكدت مصادر أمنية ان القبض تم علي المجموعة خلال اجتماع تنظيمي سري من مسئولي التحرك في المحافظات أكدت الجماعة انه تمت مداهمة مركز الأمة للدراسات والتنمية واعتقال المتواجدين فيه رغم أنهم من اعضاء المركز المعترف به قانونا. وفي اول تعليق له علي الاجراءات اعتبر المرشد العام للجماعة محمد مهدي عاكف ان ما يحدث مع الاخوان دليل واضح علي نكوص النظام عن وعوده الاصلاحية التي ذهبت هباء منثورا بمثل هذه الاعتقالات المتكررة والملاحقة الدائمة لنشاطات الاخوان