تدهورت أمس الأوضاع الأمنية في أفغانستان إلي مستوي غير مسبوق منذ الإطاحة بنظام حركة طالبان عام 2001 علي خلفية حادث سير أودي بحياة أربعة وإصابة 16 آخرين بواسطة مركبة أمريكية. وتسارعت التطورات بعد ارتكاب الجنود الأمريكيين مجزرة ضد متظاهرين علي الحادث في كابول مما أدي إلي مصرع 30 شخصا علي الأقل وإصابة العشرات في أسوأ مواجهات من نوعها بين الأفغانيين والقوات الأمريكية والدولية. وقد انطلقت الجماهير الأفغانية في ثورة غضب عارمة احتجاجا علي إطلاق الجنود الأمريكيين الرصاص الحي علي المتظاهرين فيما وصف بأنه "انتفاضة شعبية" حيث سمع إطلاق النار في أنحاء عديدة بمقاطعات أفغانستان.. وشهد محيط السفارة الأمريكية في كابول تبادلا لإطلاق النار لمدة 20 دقيقة كما توجه المتظاهرون إلي القصر الرئاسي وراددوا الهتافات المعادية لأمريكا والرئيس حميد قرضاي وفي مقدمتها "تسقط أمريكا". وأكدت التقارير الواردة من كابول أن الاحتجاجات الغاضبة أصابت الحياة في أفغانستان بالشلل التام وعمت حالة من الفوضي والهلع.. كما أغلقت المكاتب الحكومية والخاصة أبوابها بعد أن ترددت روايات عن انتشار أعمال السلب والنهب