تعيش النجمة السينمائية الشهيرة ساندرا بولوك حالات من الرومانسية والعشق في أحدث أفلامها الذي سيعرض في منتصف شهر يونيو المقبل مع الممثل الشهير كيينو ريفيز الذي يشاركها البطولة في الفيلم THE LAKE HOUSE مع المخرجة اليجاندرا أغريستي. وقالت بولوك بشأن هذا الفيلم بأنه فيلم رومانسي جديد لكنّه يقدّمها بشكل مختلف لم تقدمه من قبل بسبب اختيارها الذي بات يعتمد علي ما تحبه وتقتنع به من أعمال فنية، وأضافت بأنها لم تعد تبحث عن أدوار تدرّ عليها المال والشهرة مثلما كانت تفعل في بداية حياتها الفنيّة ولكن همّها الأول الآن هو تقديم أدوار متميّزة تحفر صورتها في ذاكرة جمهور السينما وإنتاج أعمال فنيّة جادّة حتّي وإن لم تدر قدراً كبيراً من المال. وكانت بولوك قد اعتزلت التمثيل لمدّة عامين وتفرّغت للإنتاج التليفزيوني، ولكنها عادت مؤخراً لنوعية الأفلام الرومانسية الكوميدية التي اشتهرت بها من خلال فيلم "مس كونجناليتي".