يستعد مسئولو الكرة بالأهلي مع اقتراب حسم لقب بطولة الدوري لصالحهم للموسم الثاني علي التوالي لمواجهة أكثر من أزمة ستطفو فوق السطح مع إطلاق صفارة آخر مباراة حاسمة لبقاء الدرع في الجزيرة. وأبرز هذه الأزمات هي كيفية مواجهة رغبة اللاعبين الطامعين في تحقيق حلم الاحتراف الخارجي لاسيما أن بعضهم عازم علي ذلك بالفعل في مقدمتهم محمد أبوتريكة الذي يرتب أموره حاليا مع وكيل أعماله لتقديم عرض جاد رسمي ومغر للأهلي وحسن مصطفي دينامو خط الوسط الذي يمتلك عقدا في الدوري التركي عن طريق أحد سماسرة اللاعبين. وبرغم أن عقد اللاعبين مستمر إلي نهاية الموسم بعد القادم إلا أن المسئولين لا يرغبون في غلق الموضوع بعنف شديد حتي لا تسلك الأزمة مسلك العند بين الطرفين وستجري مفاوضات لطرح التجديد المبكر مع اللاعبين والإغراء باحتمالات مشاركة الأهلي في مونديال أندية العالم باليابان. أزمة أخري الأزمة الثانية الأكثر تعقيدا هي تجديد عقود مجموعة من أبرز النجوم التي ستنتهي بنهاية الموسم القادم وهم عصام الحضري وعماد النحاس وإسلام الشاطر وهادي خشبة وسيد عبدالحفيظ. ويعتبر الرباعي الحضري وبركات والنحاس والشاطر هم أصحاب الأولوية في التجديد من الآن مع القلعة الحمراء خاصة أنهم من الأوراق الأساسية في صفوف الفريق. والتجديد الأكثر صعوبة سيكون مع الثنائي الحضري وبركات اللذين يلوحان بوجود عقود احتراف خارجية جادة خاصة أنهما أبديا رغبة وموافقة علي خوض التجربة. النحاس والشاطر أما الثنائي النحاس والشاطر فتوجد صعوبة في الحصول علي موافقتهما لاسيما أنهما يرغبان بالفعل في الاستمرار مع الأهلي وإنهاء المشوار الكروي بالقلعة الحمراء. أما الأكثر صعوبة بالنسبة للرباعي فهو الاتفاق علي المقابل المادي لكل لاعب من الأربعة والذي سيحدد ليس بحجم الإنجازات الكروية التي تحققت الموسمين الماضيين ولكن سيتدخل فيها عامل السن للأربعة الذين تخطوا جميعا عامهم الثلاثين هو ما سيوضع في الاعتبار عند الجلوس علي مائدة المفاوضات. مواقف معقدة وما سيزيد من تعقد الموقف أن النجوم الأربعة لن يقبلوا بالتأكيد مقابلا ماديا أقل مما حصلوا عليه منذ ثلاثة مواسم عند التوقيع السابق خاصة الحضري وبركات. أما بالنسبة للثلاثي هادي خشبة وسيد عبدالحفيظ وشادي محمد فالأخير فقط هو الممكن أن يطرح عليه التجديد لموسمين فقط علي الأكثر بينما هادي وعبدالحفيظ فقد انتهي مشوارهما مع القلعة الحمراء.