بعد يومين من انعقاد الجمعية العمومية الطارئة لحزب الوفد تفجرت أزمة مالية جديدة تهدد صحيفة الوفد بالتوقف مرة أخري بعد عودتها للصدور منذ أربعة أيام فقط. هذا ما كشف عنه طلعت الزهيري المراقب المالي والإداري للصحيفة الذي أكد أنه غير مفوض من قبل المجلس الأعلي للصحافة في التوقيع علي الشيكات وأنه غير معتمد لدي البنوك لصرف الأموال اللازمة لسداد مرتبات الصحفيين العاملين بالجريدة أو طباعتها. وعلمت "نهضة مصر" أنه عقد ظهر أمس اجتماع خماسي ضم كلاً من رئيسي التحرير عباس الطرابيلي وسيد عبدالعاطي ومدير التحرير مجدي سرحان ومستشار التحرير عبدالنبي عبدالباري، بالإضافة إلي طلعت الزهيري. ودارت المناقشات في إطار مهام الزهيري داخل الجريدة بعد تفجير قنبلة من العيار الثقيل انه غير مفوض لصرف الشيكات. وأكد الزهيري أن مهامه تتضمن الإشراف بصفة مؤقتة علي الشئون المالية والإدارية في ضوء الاتفاق الذي تم 5 فبراير وانه حضر لتقييم الأمر وتجهيز كشف بمتطلبات الصحيفة وأجور العاملين بها.