أفرج فجر أمس عن الدبلوماسي المصري المستشار حسام الموصلي الذي اختطف في غزة قبل يومين وقالت مصادر مصرية مسئولة إن الموصلي بخير وبحالة جيدة جداً ولم يتعرض لأي أذي من قبل المختطفين. وكانت جماعة فلسطينية غير معروفة تطلق علي نفسها اسم "كتيبة الأحرار" قد أعلنت مسئوليتها عن خطف الدبلوماسي وطالبت بالافراج عن جميع الفلسطينيين المحتجزين في سجون مصر. وقالت الجماعة في بيان إنها أفرجت عن الموصلي لتأكيد أنها "تسعي إلي الحق والحرية ولاترغب في إيذاء أي أحد من الأشقاء المصريين". وأضافت أنها ستواصل الضغط من أجل الإفراج السريع عن السجناء الفلسطينيين في مصر وأنها تحتفظ بحقها في استخدام كل الوسائل لتحقيق ذلك. وقال قائد جهاز الشرطة الفلسطيني العميد علاء حسني إن يد العدالة ستطال الجناة، مشيراً إلي أن بلدنا صغيرة وسنعرف من فعل ذلك وسنلقي القبض عليه وسيدفع ثمن هذه الغلطة الشنيعة التي أساء فيها للشعب الفلسطيني قبل أن يسئ إلي مصر الشقيقة وزار حسني المستشار الموصلي بعد إطلاق سراحه في منزله بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، قائلاً إن الدبلوماسي اتصل فور تحريره بالسفارة المصرية التي أبلغت الشرطة الفلسطينية. وأدانت الولاياتالمتحدة أمس جريمة الاختطاف، معربة عن تضامنها مع الحكومة المصرية وأسرة الدبلوماسي. وقال آدم إيرلس، نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: "إنه أمر سيئ.. ونحن بالطبع ندين هذا العمل غير القانوني والإجرامي".