رام الله / الأراضي الفلسطينية – الفرنسية منعت أعداد كثيفة من الشرطة الفلسطينية، اليوم الخميس، عشرات الفلسطينيين من الوصول إلى مقر الرئاسة الفلسطينية أثناء لقاء الرئيس عباس مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما. وكانت قوى وفعاليات شعبية دعت إلى التظاهر ضد زيارة الرئيس الأمريكي أوباما إلى رام الله، والذي وصل في مروحيته قادما من إسرائيل، لإجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وانطلق المشاركون في التظاهرة من وسط مدينة رام الله باتجاه مقر الرئاسة بعد دقائق من وصول الرئيس الأمريكي، إلا أن أعدادا كثيفة من الشرطة أغلقت الطريق أمامهم. وهتف المشاركون ضد الرئيس الأمريكي" يا أوباما.. المطلوب أنت شخص غير مرغوب ". وحمل أحد الشبان لافتة إلى كتب عليها "عذرا عرفات !! لقد خانوا العهد !!" و حول من يقصد بأنهم خانوا العهد، قال الشاب محمد أكرم (28 عاما) "كل من قبل استقبال أوباما". ولم يزر الرئيس الأمريكي ضريح الرئيس عرفات، مثلما اعتاد الكثير من الزعماء الذين زاروا مقر الرئاسة، رغم أن الضريح لا يبعد سوى أمتار قليلة عن مهبط الطائرة التي وصل فيها باراك. وقال الشاب أكرم "على القيادة الفلسطينية ان تضع شرطا بروتوكوليا على كل شخصية تأتي إلى رام الله، بأن عليها زيارة ضريح الرئيس عرفات، فمن قبل أهلا وسهلا به، ومن لم يقبل فلا داعي لاستقباله". وحمل سمير الياسيني (58 عاما) لافتة كتب عليها بالإنجليزية، ما معناه "يا اوباما اخرج من دولة فلسطين". وقال الياسيني: "أمريكا هي من استخدم الفيتو ضد الدولة الفلسطينية، لذلك فلا يجوز استقبال رئيسها". واعتبر الياسيني أن تجنب الرئيس الأمريكي زيارة ضريح عرفات، "شيء طبيعي للسياسة الأمريكية، التي طالما كانت لا ترغب بوجود عرفات، ولذلك لا يجب استقبال رئيسهم اليوم".