قال الرئيس السوداني عمر البشير أن التحديات التى تحدق بالأمن القومى العربى كبيرة وتستدعى الوحدة ، مؤكدا أنه لابد من تعزيز التعاون والتكامل الاقتصادى والاجتماعى والسياسى، مشيرا إلى انه على قناعة بأن يكون هناك تضامن حقيقى وتفعيل لاتفاقيات فى هذا الصدد، لذا يرحب السودان بكل الاتفاقيات . وأوضح البشير – في كلمته أمام القمة العربية ال26 في شرم الشيخ – أن خطر التطرف والارهاب تمدد واستشرى وله أبعاد أمنية وعسكرية ومواجهته تستدعى حسن التشخيص والمعالجة، والتنسيق، مؤكدا أنه لابد من الاهتمام بالشباب لاستيعابه فى مشروعات تنموية تستجيب لتطلعاته ، ولصالح الدين بوسطية ودون افراط او تفريط. وأضاف الرئيس السوداني أن صيانة الامن القومى العربى تستدعى تقدير حجم التحديات والتطورات والعوامل التى تحرك المصالح حولنا، فهناك عدد من دولنا تعانى الانقسام والصراع الداخلى والاقتتال وبسببها ذلك ظهرت جماعات خطرة استغلت تلك الظروف للخروج بالعنف وتعريض الدول لخطر التدخلات الاجنبية والتقسيم. وعن الوضع في العراق، قال البشير نتمنى ان تنجح العراق فى السيطرة على كامل التراب العراقى وتستوعب كل المكونات الشعبية، ونتمنى الامن والسلام للعراقيين وممارسة الدور الفاعل لمحيطه العربى والاقليمى. وأضاف البشير أما عن سوريا فقد دعا لتعزيز الجهود لوضع حد لانهاء معاناة الشعب السوري.. وعن الوضعه في اليمن أعلن البشير دعم السودان الغير محدود لائتلاف الدول المدافعة عن السلطة الشرعية وإنقاذ المنطقة من سلبيات الوضع فى اليمن ، ويرجو ان يصدر المجلس بيان يعزز تلك الجهود. أما في ليبيا، أكد الرئيس السوداني أن ليبيا تتسع لجميع الليبين المتطلعين لغد أفضل وشراكة على اساس الاحترام، ودعا الليبين إلى إعلاء الوطن على الانقسام لبناء مؤسسات الدولة والامن والاستقرار. وأكد البشير تضامن السودان مع الامارات فى حقها المشروع لاستعادة لجزورها الثلاث وبشكل سلمى.. كما جدد الدعم للصومال شعبا وحكومة لاستعادة الدولة ومؤسساتها بشكل كامل.