قال وائل حمدي، محامى الفنانة آثار الحكيم في واقعة مقاضاتها لبرنامج "رامز قرش البحر"، والذي تم تصوير حلقات منه خلال الأيام الماضية، إن موكلته أقامت الدعوى، بسبب "استدراجها" من قبل معدة البرنامج التي أوهمتها أنه ستصور حلقة تربط بين الفن والرياضة وتذاع على قناة "أون تي في". وأضاف المحامي أن الاتفاق بين موكلته ومعدة البرنامج تم عن طريق التليفون، منوهًا في أقواله أمام المستشار حسونة توفيق، رئيس الدائرة السابعة، استثمار بمحكمة القضاء الإداري، السبت، أن موكلته ذهبت إلى قرية الجونة بالغردقة لتصوير البرنامج، "ومنذ لحظة وصولها مطار القاهرة وحتى استقرت في الغردقة وجدت مقالب ومخططات هدفها تفزيعها". وأشار إلى أن موكلته عندما وصلت لتصوير البرنامج وجدت شبابا يرتدون تشيرتات للفرق المشاركة في مونديال كأس العالم 2014 المقيم بالبرازيل، وأوهموها أن البرنامج من إنتاج مصري برازيلي مشترك، وفور وصولها اصطحبتها فتاة تتحدث بلغة أجنبية تقول إنها "برازيلية". وشرح دفاع آثار الحكيم تفاصيل رحلة موكلته كاملة للمحكمة، ومشاهد الترويع التي تعرضت لها، مشيرا إلى أن جريمة الترويع كان هدفها تحقيق منفعة يعاقب عليها قانون العقوبات، وهي تحقيق المنفعة المادية من خلال إذاعة البرنامج في شهر رمضان. وقدم دفاع آثار الحكيم للمحكمة تقريرا طبيا صادرا من طبيب استشاري توضح الأضرار التي لحقت بموكلته، وصورة ضوئية من الإنذارات المقدمة للبرنامج لوقف عرض الحلقة، كما أنه ذكر أنه تقدم بشكوى للنقابة الفنية والتمثيلية واجتمعوا وأصدروا بيانًا يستنكر ما حدث.