استنكر الناشط النيجيرى محمد الشيخ عبد الرحمن رئيس الاتحاد العام للطلبة الأفارقة لمنطقة غرب أفريقيا بالقاهرة , اختطاف جماعة بوكو حرام للطالبات النيجريات للضغط على الحكومة النيجيرية ومطالبتها بالإفراج عن سجناء من الجماعة بالسجون النيجيرية داعيا فى تصريحات خاصة ل " المسائية " الحكومة النيجيرية بأن تتعامل مع بوكو حرام عن طريق الحل العسكرى مطالباً مجلس الإفتاء والعلماء النيجيرى والشئون الإسلامية بأن يتصدوا لفكر الجماعة المتشدد والمتطرف وأوضح الشيخ أن بوكو حرام هى لغة محلية ومعناها " التعليم الغربى حرام " حيث تكفر الجماعة من يتعلم بالتعليم المدنى والذى تعتبره تعليم غربى وتطالب بالتعليم الشرعى فقط وأن تحكم نيجيريا بالشريعة الإسلامية مشيرا إلى أن أعضاء الجماعة مزقوا شهادات تعليمهم ويلبسون العمائم وأنهم ليسو مثقفين . وندد الشيخ وهو أحد طلاب جامعة الأزهر الشريف بالقاهرة هذا الفكر المتطرف مؤكدا شرعية التعليم المدنى مستشهدا بقول الرسول الكريم " اطلبوا العلم ولو فى الصين " ومن المعلوم أن الصين دولة شيوعية ومازالت مؤكدا أن كل إنسان له الحرية فى تعلم العلم الذى يفيد وطنه ومجتمعه وأشار الشيخ إلى أن الجماعة اختطفت أكثر مائتى طالبة وهم يؤدون إمتحان الثانوية , معظمهم طالبات مسيحيات وبهم نسبة قليلة من المسلمات مستنكرا كيف يخطف طالبات بدون ذنب مشددا لا ينبغى أن نكره الطالبات أو أى مواطن نيجيرى أو أى إنسان فى الكون على تغيير ديانته أو فكره أن نهدد حياته وحريته للانتقام أو لتحقيق أهداف خاصة غير مشروعة وأضاف الشيخ أن جماعة بوكو حرام نشأت عام 2009 من خلال كتاتيب تحفيظ القرآن بفكر معقد وهو أن العلم لديهم هو حفظ القرآن الكريم فقط ودون سواه من العلوم العلمية حرام مشيرا إلى أن كثير منهم حفظة القرآن لكن لا يفهموه بالطريقة الشرعية الصحيحة وأوضح أن 70 % من النيجريين مسلمين و25 % مسيحيين و5 % وثنيين وزنادقة موضحاً أن دستور الدولة يقر حرية العقيدة وحرية الأديان موضحا أن الرئيس الحالى لنيجريا مسيحى بعدما كان نائباً لرئيس مسلم وأنه أصبح الرئيس بعد وفاة الرئيس السابق المسلم وذلك طبقاً للدستور مؤكدا أن الشعب أرتضى بتطبيق الديمقراطية وتنفيذ نصوص الدستور ويرفض التشدد والتطرف ونوه الشيخ إلى أن جماعة بوكو حرام مجموعة قليلة لا تتجاوز خمسة ألاف شخص وأن رئيسهم الأول محمد يوسف قتل عام 2009 وأن رئيسهم الحالى يدعى أبو بكر شكو , وقد هاجمتهم القوات الحكومية عام 2009 وفروا إلى دول مجاور وبعض الولايات الحدودية ثم عادوا عام 2010 وبدءوا بشن الحرب السرية دون أن يقبض على أحد منهم وقد طاردهم الشعب من العاصمة ميدغورى ., بعدها قاتلوا الحكومة المحلية فى ولاية بورنو فقاتلتهم القوات الحكومية وقتلت منهم مائتى عضو وحول حل أزمة الطالبات المختطفات قال الشيخ أن الحكومة والجيش ليس لهما أى دور فى حل الأزمة وأن الشباب هم من يقومون بالجهود والمبادرات لحل الأزمة قائلا ليس معلوم حتى الأن مصادر تمويل وأسلحة الجماعة مؤكدا أنهم يعطون صورة سيئة للإسلام والمسلمين وطالب الشيخ بالإفراج عن الطالبات اللاتى ليس لهن ذنب فى أغراضهم المتطرفة