محيط: قال مسئول بحركة فتح إن الرئاسة الفلسطينية تدرس اقتراحًا يقضي باعتبار قطاع غزة إقليمًا متمردًا يخضع لسيطرة "عصابة عسكرية نفذت عصيانًا مسلحًا"، في إشارة لحركة حماس. وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" قال عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية والعضو المراقب في اللجنة المركزية لحركة فتح، إن مؤسسات السلطة تدرس بجدية هذا الاقتراح منذ بضعة أسابيع. واستطرد: " إن حماس أدارت ظهرها لكل المحاولات والوساطات والمبادرات؛ وآخرها مبادرة الرئيس محمود عباس (أبو مازن) للعودة إلى الحوار لتنفيذ المبادرة اليمنية لإنهاء حالة الانقسام " . أضاف إن رسالة خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس، للزعماء العرب تؤكد هذا الموقف السلبي من مبادرة الرئيس ابو مازن". وحسب الأحمد، فإن هذه الخطوة إنْ أُقِرَّت تترتب عليها تبعات قانونية وإدارية ومالية واقتصادية وإجراءات واسعة داخلية وخارجية ، قائلا :" من حق الحكومات الشرعية عندما يكون هناك عصيان مسلح في أحد أقاليمها أن تستخدم القوة المسلحة لإنهاء العصيان وطلب المساعدة ممن تشاء"، مستدركًا القول "إننا سنكون حريصين على عدم الانجرار إلى استخدام السلاح لإنهاء حالة التمرد ومن حق الحكومة الشرعية، أن تطلب من جميع الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية، قطع أيَّ شكل من أشكال العلاقة مع الإقليم المتمرد وعدم تقديم أيِّ شكل من أشكال المساعدة له".