أعلنت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد وعضو وفد الحكومة السورية لحضور مؤتمر جنيف 2 ، أن الوفد جاء إلى سويسرا بغية التفكير بشكل استراتيجي بوضع حد ل "الإرهاب" في بلادها، وأضافت أنه لا مانع لدى الوفد السوري إلى "جنيف-2" من مناقشة موضوع المختطفين والمعتقلين. وكررت المستشارة شعبان تحفظات وزير الإعلام السوري على اهتمام المعارضة بالحديث عن حمص، مؤكدة أيضاً أن الحكومة تعتبر كل المدن السورية متساوية ومهمة، وقالت: "إن الجانب الآخر جاء إلى المحادثات لمناقشة مشكلة صغيرة في حين حضر وفد الحكومة لبحث مستقبل سوريا". وقالت شعبان في حديث لقناة "روسيا اليوم" اليوم الأحد: "إن الوفد اليوم سيكون برئاسة مندوب سوريا الدائم إلى الأممالمتحدة بشار الجعفري، كما كان أمس، ولا مانع لدينا من مناقشة موضوع المخطوفين والمحتجزين والمعتقلين". وأضافت المستشارة أن النقطة الأساسية أننا أتينا الى هنا لنفكر بشكل استراتيجي لوضع حد لهذا الإرهاب في سوريا..فوجدنا أن الطرف الآخر يحاول التحدث عن ادخال الدواء والغذاء الى مناطق في سوريا، وهذا الموضوع مهم، ولكن هناك أجهزة في الدولة تقوم بذلك". وأكّدت: "أننا ضد مصطلح ممرات إنسانية"، مشيرة إلى أنه "كانت لدينا خطة في العام 2013 لإيصال المساعدات الى كل المناطق المنكوبة". وأوضحت المستشارة بثينة قائلة: "المشكلة الأساسية التي تواجهنا هي العنف والقتل وما يمارسه الإرهابيون من قطع الطرق ومنع الصليب الأحمر والهلال الأحمر من الوصول الى المناطق المتضررة"، مشددة على أن "المهم بالنسبة إلينا هو أن نقوم بما يحقق مصلحة الشعب السوري وأن تكون الأولويات في جنيف متناسبة مع الأولويات التي يطمح إليها الشعب السوري". وقالت شعبان: "إن أكثر من 100 شخص يقتلون في سوريا في كل يوم، أننا نريد وقف هذا الإرهاب اليوم قبل الغد". واعتبرت أن إحدى المشاكل في جنيف تتمثل في عدم دعوة المعارضة الداخلية الوطنية لحل المشكلة، مشددة على ضرورة حضور كل أطراف المعارضة لإطلاق مسار سياسي حقيقي. وأشارت إلى ان ملف الإرهاب يتم بحثه كل يوم، مؤكدة أنه جزء أساسي من المفاوضات.