عمان: قال رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الأحمد أمس في عمان : "إن قطر تقوم بدور تخريبي في المنطقة"، فيما أنحي باللائمة لهزيمة فتح بأحداث غزة على النائب محمد دحلان . وذكرت صحيفة "الوطن" السعودية أن القيادي في فتح انتقد " دور وزير خارجية قطر في اجتماع وزراء الخارجية العرب بعد احتلال غزة " وقال " تمثل دوره في الدفاع عن موقف حماس". وأضاف "شعرت أن حماس كانت حاضرة في الاجتماع من خلال وزير خارجية قطر". وطالب الأحمد في جلسة حوارية نظمها مركز القدس للدراسات السياسية في عمان حركة حماس بإنهاء انقلاب غزة وإعادة المقرات وكل الوثائق والأسلحة المصادرة والاعتذار إلى الشعب الفلسطيني. وأضاف : "يمكن الدخول بعدها في حوار وطني شامل تشارك فيه جميع الفصائل الفلسطينية من أجل الاتفاق على المرحلة المقبلة والتوافق على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة في الضفة الغربية وقطاع غزة". وأكد الأحمد على أنه "لا يمكن إجراء انتخابات فلسطينية جديدة دون موافقة جميع الفصائل الفلسطينية"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن أيضا إجراء الانتخابات في الضفة الغربية وحدها دون غزة". وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس سيصدر في غضون أيام مرسوما لتعديل قانون الانتخاب بحيث تكون الانتخابات على أساس القائمة النسبية"، مشددا على أنه لن يصدر عن الرئاسة الفلسطينية مرسوم يدعو لانتخابات مبكرة. وعن التقرير الذي أصدرته لجنة فلسطينية شكلها عباس للتحقيق في أحداث غزة، قال الأحمد: "إن التقرير حقق في التقصير الذي حدث في غزة في مجابهة حماس ،مشيرا إلى أن التقرير حمل اللجنة المركزية لحركة فتح مسئولية ما جرى لأنها غيبت نفسها عن الأحداث". وأنحى باللائمة في هزيمة فتح في غزة على القيادي في الحركة محمد دحلان. وقال: " إنه قصر في واجبه فقد كان المسئول عن الأجهزة الأمنية في غزة وغاب عن غزة لمدة ثلاثة شهور وبقي يديرها وهو بعيد عنها ، دون أن يقوم بتعيين نائب له". وأشار الأحمد إلى أنّ رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل كان قد أخبر الوفد البرلماني العربي موافقة الحركة على الاعتذار، لكنه عاد وتراجع فيما بعد، مطالباً باعتذار متبادل من فتح وحماس إلى الشعب الفلسطيني. في المقابل اعتبر الأحمد أنّ "فتح لا تصلح أن تكون حزباً للسلطة، لكن يمكن أن تتضمن حالة سياسية تكون قادرة ومؤهلة لإدارة الأمور". وذكر الأحمد أن المجلس الثوري لحركة فتح سيعقد اجتماعا في القريب لمناقشة التقصير الذي حدث في غزة واعتبر الأحمد دعوة الرئيس الأمريكي بوش لعقد مؤتمر سلام بأنها "دعوة لاجتماع إقليمي للتطبيع". وأبدى الأحمد تشاؤمه من الاجتماع "خاصة وأن هناك غموضاً حول الاجتماع وجدول أعماله " وقال "لا نعول عليه" وأوضح أن "المبعوث الصيني في المنطقة ناقش الإسرائيليين حول دعوة بوش والاجتماع فأبلغوه بأن الاجتماع إقليمي وليس للصين علاقة بدعوة بوش".