قام وزير الخارجية الاميركي جون كيري بزيارة جديدة إلى الأراضي الفلسطينيةالمحتلة لدفع المفاوضات إلى الأمام، زيارة استبقتها تل أبيب باقتراح خطير بضم أراض في 48 إلى الضفة الغربية مقابل إبقاء كتلها الاستيطانية في الضفة تحت سيطرتها. وقد قوبل الاقتراح برفض فلسطيني واسع لتبادل الأراضي والذي وصقته السلطة الفلسطينية بالإقتراح "الخطير" وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية قد كشفت أما الأراضي فتقع في ما يعرف بمنطقة المثلث وسكانها فلسطينيون وتعتزم إسرائيل نقل هذه المنطقة الى الفلسطينيين تعويضاً عن إبقاء كتل استيطانية في الضفة الغربية تحت السيطرة الإسرائيلية بحسب الصحيفة. وأضافت مصادر إسرائيلية "إنّ جهات قضائية اسرائيلية تدرس الجوانب القانونيةَ لتلك الخطوة". وتعليقاً على الموضوع أكد رئيس الحركة العربية للتغيير والنائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي "رفض أي تبادل سكاني بشدة"، وقال للميادين "لا مجال لمقايضة أصحاب الأرض بالسارقين". ويأتي الكشف عن الاقتراح الإسرائيلي قبل ساعات من زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى فلسطينالمحتلة لبحث مفاوضات الحلِّ النهائي. فيما أعلن بيان لوزارة الخارجية الأميركية، أنّ كيري سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس،فيما أكدت مصادر دخول نتنياهو المستشفى لإجراء فحوص طبية وتعيين وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان رئيس وزراء موقتاً، حسبما ذكر موقع الميادين. وقال الطبيب الشخصي لنتنياهو إنه تم تشخيص وإزالة ورم صغير من لديه، مشيراً إلى أنه بذلك تكون قد تمت عملية الفحوصات اللازمة لإصدار التقرير السنوي عن صحة رئيس الوزراء. وأوضحت وسائل الإعلام العبرية أن نتنياهو لن يستطيع إدارة منصبه رئيساً للوزراء خلال هذه الفحوصات. وأفاد مكتب نتنياهو أن الفحوصات التي يجريها رئيس الوزراء الإسرائيلي روتينية من أجل اكمال التقرير الطبي الرئيسي الذي يعلن خلال كل عام للجمهور في إسرائيل.