وزير التعليم يهنئ بابا الإسكندرية والإخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في احتفالية الطائفة الإنجيلية بعيد القيامة المجيد    العلوم المتكاملة "الأبرز"، طلب إحاطة بسبب صعوبة المناهج الدراسية والتوسع في التقييمات    وزير المالية: 5.5 مليار جنيه لدعم صناعة السيارات خاصة الكهربائية    سعر جرام الفضة اليوم السبت 11 أبريل.. عيار 925 يسجل رقمًا جديدًا    إزالة 13 حالة تعد بالبناء على الأرض الزراعية بعدد من مراكز الشرقية    عميد طب بيطري القاهرة يتفقد الكلية ويشدد على ترشيد الطاقة وتعظيم الاستفادة من الموارد    تحركات عسكرية أمريكية خطيرة بمضيق هرمز تهدد مفاوضات واشنطن وطهران    إطلاق 350 أسير حرب بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية    عماد النحاس يعلن تشكيل المصري لمباراة بيراميدز في الدوري    سيميوني عن شكوى برشلونة: لا تزعجنا.. معتادون على ذلك    كرة السلة، منتخب السيدات يودع تصفيات كأس العالم 3/3 بهزيمتين    الداخلية تضبط المتهم بالتعدى على سائق أتوبيس وركابه بالقاهرة    العظمى تصل إلى 33.. الأرصاد تحذر من موجة حارة تضرب البلاد اعتبارا من الثلاثاء    ضبط 700 كيلو فسيخ وأسماك مملحة غير صالحة خلال حملات مكثفة بأسيوط    تاجيل محاكمة 37 متهما في قضية خلية الملثمين    تأجيل أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل طفلة خلال الاحتفال بزفافه في أوسيم ل15 أبريل الجاري    رحلة فنية طويلة وأزمة صحية حادة.. مسيرة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة    بشرى وإدواردو جيوت وسولاي غربية بلجنة تحكيم الفيلم القصير بمهرجان أسوان لأفلام المرأة    خبير: محادثات إسلام آباد الأولى من نوعها منذ 40 عاماً ومصير المنطقة على المحك    للحد من تأثيرات الرنجة والفسيخ، معهد التغذية يقدم بدائل صحية لأكلات شم النسيم    إجراء الفحص الطبى ل1422 مواطنا خلال القافلة المجانية بقرية 73 فى كفر الشيخ    أهالي المنوفية يشيعون جثماني شقيقين لقيا مصرعهما أثناء عودتهما من حفل زفاف بالقليوبية    سيتي كلوب تكشف رؤيتها لتعزيز الاستثمار وتأهيل الكوادر فى ملتقي السياحة الرياضية بأسوان    الننى أساسيا فى تشكيل مباراة الجزيرة ضد دبا الفجيرة بالدوري الإماراتى    مصرع وإصابة 11 شخصًا في حادث سيارة بالمنيا    وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يبحث مع مسؤولي شركة "ألستوم" سبل توطين صناعة النقل    كيف أعادت إيران صياغة دور الحوثيين في الصراع الإقليمي؟    جامعة العريش ترسخ الوعي الوطني لدى أبنائها الطلاب    "حتحور للثقافة" و"المؤسسة الافريقية" يكرمان اسم المخرج الكبير علي عبد الخالق    بدء مشروعات ترميم وتطوير معابد الأقصر والكرنك وحتشبسوت وستي الأول    مصر تُحدد سعر صرف الدولار وبرميل النفط في موازنة 2026-2027    بعد 6 شهور زواج.. تأجيل محاكمة عروس المرج المتهمة بقتل زوجها    نجاح أول حالة سحب جلطة حادة بالمخ بمستشفى طيبة التخصصي جنوب الأقصر    نتيجة التظلمات للمتقدمين لشغل 7576 وظيفة معلم مساعد قرآن كريم بالأزهر الشريف    محافظ الوادى الجديد تتابع نتائج تجربة إكثار أصناف القمح عالية الجودة    جامعة القاهرة تستضيف مصطفى الفقي في محاضرة حول "مصر في عالم مضطرب إقليميًا ودوليًا"    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الجنوب أفريقي العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية    الصراعات الحديثة تعيد تعريف القوة.. كيف تتحدى أوكرانيا وإيران القوى العسكرية العظمى؟    الخط الأصفر والبرتقالي في غزة.. حدود ميدانية جديدة وصعود الميليشيات المحلية    الداخلية تُنظم ورشتي عمل لطلبة الجامعات والمؤسسات الأهلية لمواجهة مخططات إسقاط الدول    إبراهيم نور الدين: لم يتم تكليفي برئاسة لجنة الحكام وربنا يولي من يصلح    بعد إثارته للجدل، نقابة القراء تمنع التعامل مع هشام عنتر بسبب قرائته وأحكام التجويد    حكم الحجاب مع ظهور الشعر والرقبة.. أمين الفتوى يوضح الرأي الشرعي الكامل    سلوت يكشف ملامح خطة ليفربول لتعويض رحيل صلاح وروبرتسون    "البدوي": نرفض امتهان الكرامة العربية في الخطاب الأمريكي.. والعربي الحر يموت من أجل كرامته    وزير «الصحة» يعلن الاستعداد لدعم الكويت وإرسال فرق طبية إلى لبنان    في 30 يومًا.. إقبال كبير على «100 مليون صحة» بسوهاج.. 150 ألف مستفيد    أهمها تشوش الذهن.. ماذا يحدث لجسمك عند النوم أكثر من اللازم؟    مكتبات مصر العامة تتجاوز نصف مليون زائر بالجيزة والمتنقلة تخدم قرابة مليون ونصف    الدوري الممتاز| الأهلي يواجه سموحة اليوم على استاد القاهرة    دعاء الفجر.. اللهم إنى وكلتك أمرى فأنت خير وكيل    رفاهية أوروبية.. مواعيد قطار تالجو ومحطات الوقوف اليوم السبت 11-4-2026    مواقيت الصلاه اليوم السبت 11ابريل 2026 بتوقيت محافظه المنيا    شراقي: زيادة إيراد النيل إلى السد العالي رغم بطء تصريف سد النهضة    ميلان يسعى لمصالحة جماهيره ضد أودينيزي بالدوري الإيطالي    هل يجوز أن تكون شبكة الخطوبة فضة؟    اتفاق الزوجين على الطلاق الرسمي ثم المراجعة الشفوية «حرام»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في 2013..لصوص الآثار الأكثر ثراء بمصر..والتعديات لا حصر لها!
نشر في محيط يوم 30 - 12 - 2013


"حوض السلطان قايتباي" يتحول لمحل بقالة
"خرطوش خوفو"..و1050 قطعة أثرية من متحف "ملوي" أشهر أزمات الآثار
الآثار تنفي سرقة قصر "قازدوغلي"..والأثريون يكذبون الوزارة!
الأهالي يعتدون على "دهشور" ويهددون بهدم هرم "سنفرو" إذ تم منعهم!
معبد الميدامود الأثري بالأقصر يتحول إلى مرعى للأغنام
صالة مزاد علني بلندن تعرض للبيع 97 قطعة مصرية أثرية
فقدان 7 قطع من متحف الفن الإسلامي..وسبيل "مستحفظان" الأثرى يتعرض للسرقة
تمثال "شامبليون" في فرنسا يضع قدمه على رأس أحد ملوك العصر "الفرعونى"
افتتاح متحف "طه حسين" بعد إغلاق دام 7 سنوات
أثري: الكنيسة المصرية لها أملاك بفلسطين منذ عهد صلاح الدين الأيوبي
"عام الحزن" هذا هو المسمى الحقيقي لعام 2013 بالنسبة للآثار، فقد شهدت تعديات وسرقات كثيرة جراء حالة الانفلات الأمني التي عانت منها البلد، الأمر الذي دفع مجلة بريطانية إلى القول أن " لصوص الآثار الأكثر ثراءً بمصر فى ظل الانفلات الأمنى"، لم تكن التعديات على الآثار في مصر فقط بل على مستوى العالم العربي.
ورغم ذلك لم يكن 2013 الذي يودعنا بعد أيام قليلة عاماً حزيناً بأكمله، فقد شهد افتتاح عدد من المشروعات واسترداد مجموعة من الآثار بالإضافة إلى اكتشافات جديدة.
سرقات وتعديات
كانت القضية الأشهر التي هزت الوسط الأثري، هي قيام باحثان ألمان بسرقة عينات من خرطوش الملك خوفو، الأمر الذي ترتب عليه نقل 6 من مسئولي "آثار الهرم" بعد فضيحة السرقة الألمانية، وعلى صعيد متصل تم ضبط روسيان أثناء تصويرهما أجزاء من الهرم دون تصريح ، ومن ثم قام وزير الآثار بإصدار قرار بمنع الزيارات الخاصة للمناطق الأثرية إلا بموافقة اللجنة الدائمة .
كذلك أفاق الأثريون على كارثة سرقة ألف وخمسين قطعة أثرية من مقتنيات متحف "ملوى" بالمنيا الذى يضم ألف تسعة وثمانين قطعة أثرية، واتهمت الآثار أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسى بتخريب المتحف، وسرقته وضرب الحرس وسرقة سلاحهم وعسكرتهم في حديقة المتحف، وتكسير كاميرات المراقبة بالمتحف حتى لا يتركوا خلفهم أي دليل.
من الآثار التي تم سرقتها؛ قصر" قازدوغلى" بميدان سيمون بوليفار رغم نفي وزارة الآثار سرقته، إلا أن كثير من الأثريين على رأسهم الدكتور محمد الكحلاوى، أمين عام اتحاد الأثريين العرب، أكد أن بيان وزارة الآثار الذي ينفي سرقة القصر كاذب، مؤكداً أن القصر بكل أثاثه أثرى، وكذلك كل مكوناته من أبواب وشبابيك وأسقف وحوائط، وجميعهم قطع فنية أثرية نادرة تم انتزاعها وسرقتها!.
ومن ضمن التعديات الذي شهدها العام، قيام المئات من أهالي منطقة دهشور الأثرية وقرية المرازيق ومزغونة، بالتعدي على المنطقة الأثرية والحفر فيها لبناء وحدات سكنية تحت تهديد السلاح، مهددين بهدم هرم ''سنفرو'' إذا تم منعهم من قبل الشرطة أو هيئة الآثار.
من ضمن الأحداث، اقتحام البلطجية قصر "محمد على" بالسويس، وتم حريق مدرسة "قصر الدوبارة" الأثرية بالقاهرة. كذلك احترقت محكمة جنوب القاهرة، وهو مبنى عتيق وتراث تاريخى وملامح إنجليزية، ومن أشهر القضايا التى نظرتها المحكمة؛ قضية محاكمة أنور السادات التى عقدت فى القاعة السادسة بالمحكمة عام 1948 وكانت تهمته مقاومة الاستعمار ومقتل أمين عثمان مع مجموعة من شباب مصر وأصدرت المحكمة حكمها ببراءته وترأس المحكمة المستشار عبداللطيف محمد.
واستمراراً للحرائق، نشب بمنطقة المعابد بعرب الحصن حريق، وخصص الوزير30 ألف جنيه لإزالة المخلفات والحشائش المتسببة فى الحريق وإجراء الترميم الدقيق للآثار التى تأثرت جراء الحريق.
أيضاً تحول "حوض السلطان قايتباي" الموجود خلف الجامع الأزهر لمحل بقالة، والجاني رجل في العقد الخامس من عمره ، اقتحم باب السبيل ، ليحوله إلى محل بقالة!.
لم يسلم كذلك "سور مجرى العيون" التاريخي من التشويه والتدمير، فالترميمات الخاطئة أدت إلى نزع الأحجار التاريخية ووضع أحجار حديثة فى أجزاء من السور.
استنكر الأثريون عرض آثار مصرية فى صالات للمزاد العلنى بلندن ومنها قاعة بونمز Bonhams التى تعرض 97 قطعة أثرية مصرية من عصور مختلفة على موقعها الإلكترونى بشبكة الانترنت.
اكتشف الأثريون كسر بسقف المخزن المتحفي بمنطقة ميت رهينة الأثرية بالبدرشين بمحافظة الجيزة، وأكدت لجنة الجرد فقدان قطعتين.
قام أحد الأهالى بهدم منزله من أجل بناء برج سكنى بجوار متحف مدينة "رشيد" ما يمثل تعدى على حرم متحف مدينة "رشيد".
كشفت حركة "ثوار الآثار" عن اختفاء "جامع سليمان باشا" الفرنساوي بالمنيل، "كنيسة مار جرجس" التابعة للروم الأرثوذوكس والمبنية على أطلال حصن بابليون تتم بها جريمة بشعة، فقد قامت شركة المقاولين العرب بعمل "سفع للرمال" أي صنفرة، وهي عملية خاطئة في الترميم تخرج الأثر عن أصالته وأثريته.
"حمام الطنبلي" هو أحدث الآثار المهدمة بباب الشعرية، وهو حمام أثرى وقعت عليه عمارة قديمة فهدمته، يعود للعصر العثماني، وهو حمام كبير خاص بالرجال.
حركة "ثوار الآثار" تعترض على قرار وزارة الأوقاف بهدم مسجد أثرى، هو مسجد عبد الله محمد سدون القصروى الموجود بحارة الروم المتفرعة من الغورية، وأطلق الأثريون صرخة لإنقاذ مقابر السرابيوم وهرم زوسر و"أوسر كاف" فى سقارة، و إنقاذ "أون" أقدم مدينة علمية فى التاريخ .
تعرض سبيل "مستحفظان" الأثرى للسرقة حيث قام لصوص بفك شباك أثرى منقوش على وجهة السبيل، وسرقته من السبيل الكائن بسكة أبو حريبة بمنطقة باب الوزير التابعة لآثار الدرب الأحمر.
فقدان 7 قطع أثرية من مخازن متحف الفن الإسلامي يعود لعام 2010، أثناء اتخاذ إجراءات تسليم وتسلم عهدة أحد أمناء المتحف، وانهار قصر "مكرم عبيد" بالمنيا.
كشف عدد من الأثريين عن تعرّض معبد الميدامود الأثرى شمال غرب الأقصر إلى كارثة تمثلت في انتشار الحيوانات حول آثاره حتي تحول إلي مرعي للأغنام والماعز.
بلاغات ضد مسئولين
شهد العام، بلاغاً اتهم د.زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بتحويل 100 مليون دولار لسوزان مبارك ببنك "توت"بجزيرة رودس وذلك من أموال معرض توت عنخ أمون في أمريكا، قدم البلاغ نور الدين عبد الصمد جابر مدير عام بوزارة الآثار إلى النائب العام المستشار طلعت عبد الله.
وشهد العام وقفات للأثريين للمطالبة بإقالة محمد إبراهيم وزير الآثار، كما قدم اتحاد شباب الثورة والنقابة المستقلة للعاملين بالآثار بلاغاً إلى النائب العام ضد وزير الآثا الحالي للتحقيق في مشروع تأمين متحف الفن الإسلامي بباب الخلق والمسند بالأمر المباشر إلى شركة "الدفاع الوطني"، التي أهدر فيها مئات الملايين.
آثار مستردة
رغم تأكيد وزير الآثار السابق د.أحمد عيسى أنه لا ينوى أن يخوض معارك لاستعادة الآثار المصرية فى الخارج، مشدداً على أنه سيلجأ إلى الطرق القانونية والدبلوماسية بعيداً عن الأسلوب الذى وصفه ب"استعراض العضلات"، استطاع د.محمد إبراهيم وزير الآثار الحالي استعادة عدد من الآثار.
تم استعادة 142 قطعة أثرية من نفائس الملكة كليوباترا من مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة، وكذلك عودة معرضي آثار توت عنخ أمون 149 قطعة و122 قطعة، بعد فترة تجوال استمرت لسنوات بقرار من د.أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق.
نجحت وزارة الخارجية المصرية، فى استعادة رأس أثرية لتمثال مصرى من البرازيل يعود إلى الحقبة الرومانية. أيضاً تم استعادة 108 قطعة أثرية تم سرقتها من متحف آثار"ملوى" بالمنيا، بالإضافة إلى استعادة خمس وعشرين عملة ذهبية تعود للعصر الروماني سرقت من المتحف، وكذلك استعادت الآثار تمثال ابنة اخناتون "عنخ إس إن – با آتون " بعد سرقته من المتحف.
نجحت مصر في انتزاع حكم قضائي من إحدى المحاكم الدنماركية بأحقية مصر في استرداد ثمان حشوات خشبية تعود إلى العصر الإسلامي، كانت قد سرقت في عام 2008 من المنبر الخشبي الخاص بمسجد جانم البهلوان " 833 ه ، 1429 م" بالدرب الأحمر بمنقطة جنوب القاهرة الإسلامية.
كذلك تم استعادة خمس قطع أثرية من فرنسا، بعد أن هربت من مصر إثر حالة الانفلات الأمني التي شهدتها البلاد في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير، استعادة الجزء العلوي لتمثال من الفيانس الأخضر لأحد نبلاء الأسرة السادسة والعشرون سرق من بين ما نهب من مقتنيات المتحف المصري يوم جمعة الغضب في الثامن والعشرين من يناير عام 2011.
الآثار نجحت بمساعدة الإنتربول الدولي في الضغط على السلطات الإسرائيلية لمنع بيع الآثار المهربة المشتبه فيها في مزادات على الإنترنت. كما نجحت مصر في استعادة 90 قطعة أثرية من إسرائيل.
أزمات الآثار
"تمرد" الآثار كانت أشهر الدعوات التي طالبت بعدم عودة د.محمد إبراهيم لحقيبة وزارة الآثار من جديد، وأطلق الأثريون الدعوى لجمع توقيعات "ضد عودة الدكتور محمد إبراهيم بعدما أثبت فشله خلال الفترة التي قضاها وزيرا لها في عهد حكومتى "الجنزورى وقنديل" والتي استمرت أكثر من عام، على حد تعبير الحملة.
من الأزمات التي شهدتها الآثار أيضاً هذا العام، تمثال "شامبليون" في فرنسا الذي يضع إحدى قدميه على نسخة من رأس تمثال أحد ملوك العصر "الفرعونى" فى فناء أحد الكليات بفرنسا " college de france "، وهو الأمر الذي استنركته حركات الآثار المستقلة، في صمت من المسئولين.
كانت عجز موازنة وزارة الآثار، من المشكلات التي واجهت د.محمد إبراهيم وزير الآثار، حيث بلغ العجز كما قدره الوزير حوالى 3ر1 مليار جنيه.
قام شاب صينى يدعى "دينج جينهاو" بحفر اسمه على لوحة أثرية للإسكندر الأكبر داخل معبد الأقصر. وفشلت جهود وزارة الدولة لشئون الآثار في استعادة 197 قطعة أثرية تم عرضها في مزادين نظمتهما قاعتي "كريستي " و"بونمز"للمزادات بالعاصمة البريطانية لندن، كذلك عرض موقع أمريكى آثاراً فرعونية مهربة للبيع "دليفرى" على الإنترنت.
تعديات على الآثار العربية
قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم مبان أثرية قرب حائط البراق فى مدينة القدس. سرقة 100مصحف من المصاحف الأثرية القديمة المكتوبة بخط اليد التى تعد من المخطوطات التاريخية والأثرية النادرة من أحد الجوامع التاريخية فى مدينة ثلا بمحافظة عمران شمال العاصمة صنعاء.
مجمل التراث الثقافي في سوريا ومالي مهدد بسبب النزاعات في هذين البلدين، سرقة قطع أثرية نادرة من المتحف الوطني اليمنى في ميدان التحرير وسط العاصمة اليمنية صنعاء، شملت المسروقات 3 مخطوطات أثرية نادرة، إضافة إلى 6 سيوف أثرية.
كشف مجلس محافظة بغداد، عن أن أكثر من ألفي موقع أثري في العاصمة بغداد اختفت ولم يبق منها سوى مائة موقع، منتقدا إهمال أمانة بغداد للآثار العراقية.
اكتشافات أثرية
في 2013 تم اكتشاف منطقة صناعية متكاملة بها عدد كبير من الورش الفنية المتخصصة في صناعة الفخار والبرونز ترجع إلي العصر اليوناني الروماني وذلك بمنطقة تل أبو صيفي المعروفة باسم " سيلة الرومانية " بمحافظة شمال سيناء .
اكتشف علماء آثار إيطاليون مقابر لقدماء المصريين في مدينة الأقصر بجنوب مصر ترجع لأكثر من ثلاثة آلاف سنة. وفي الأقصر أيضاً تم اكتشاف تمثال للإله سخمت، من الجرانيت الأشهب، يعود لعصر الملك أمنحتب الثالث من الدولة الحديثة، داخل معبد "الإلهة موت" جنوب معبد الكرنك.
اكتشاف مصنع للنبيذ يعود إلى العصر اليوناني الروماني بموقع آثار منطقة كوم الفرج بأبو المطامير، اكتشاف تابوت خشبي لطفل يرجع إلى عصر الأسرة السابعة عشر، داخل مقبرة شخص يدعى "جحوتى" والذى يعد من أهم كبار رجال الدولة في عصر الملكة حتشبسوت بالبر الغربى بالأقصر، اكتشاف مقبرة وزير مصر العليا والسفلي في عهد الملك رمسيس الثاني (1304 - 1237ق.م ) يدعى " خاى" بمنطقة الشيخ عبد القرنة بالأقصر.
اكتشاف واحد من أقدم الموانىء في التاريخ يرجع إلي عهد الملك خوفو بطريق السويس الزعفرانة ، بالإضافة إلى اكتشاف 40 بردية مكتوبة باللغة الهيروغليفية تسجل تفاصيل الحياة اليومية للمصريين يؤرخ بعضها بالعام السابع والعشرين من حكم الملك خوفو .
اكتشاف مجموعة من المقابر اليونانية الرومانية بمنطقة القباري بالإسكندرية، بالإضافة إلى اكتشاف ما يقرب من 300 قطعة جلدية أثرية لعربة مصرية قديمة بالمتحف المصري.
اكتشاف تمثال للملك رمسيس الثانى مصنوع من الجرانيت الأحمر، يبلغ ارتفاعه 195 سم وعرضه 160 سم، يعود للأسرة التاسعة عشر من عصر الدولة الحديثة، اكتشاف رأس من الجرانيت الأسود بالأقصر.
متاحف جديدة
افتتاح عدد من الآثار الإسلامية بالقاهرة في مقدمتها متحف "المركبات الملكية"، و"متحف الشرطة" بمنطقة آثار القلعة بالقاهرة، بعد فترة إغلاق استمرت إكثر من خمس سنوات. كذلك تم افتتاح متحف "طه حسين" بعد تطويره ب2 مليون جنيه بعد فترة إغلاق دامت سبع سنوات.
وعلى المستوى العربي، شهدت مدينة طولكرم بالضفة الغربية في فلسطين افتتاح أول متحف أثري من نوعه في العالم يوثق التراث والتاريخ الفلسطيني.
أحداث أثرية
طالبت نقابة الأثريين، المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية المؤقت، بالإبقاء على وزارة الآثار ورفض أي مقترح لإعادتها إلى وزارة الثقافة مرة أخرى.
أصدرت المحكمة الإدارية العليا، حكماً برفض تأجير الآثار، نظَّمت مجموعة "إنقاذ القاهرة" وقفة احتجاجية أمام ديوان عام محافظة القاهرة؛ اعتراضًا على التدمير الممنهج للتراث المعماري للمدينة، والتي تتم عبر البنايات الشاهقة في الأماكن التاريخية بالقاهرة، وعلى رأسها "الدرب الأحمر".
الآثار تنفي تهديد منظمة "اليونسكو" رفع موقع دير "ماري مينا" الأثري ببرج العرب بالإسكندرية من قائمة مجلد التراث العالمي.
رفض مدير الإدارة العامة للمخازن المتحفية الدكتور ناجي نجيب ميخائيل، تسليم 280 قطعة آثار للمهندس خيرت الشاطر، نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين لمخالفة ذلك للوائح المعمول بها.
أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونيسكو" ستة مواقع أثرية سورية مهددة بفعل المعارك الجارية في البلاد منذ أكثر من سنتين، على قائمة التراث العالمي المهدد.
عبدالرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بوجه بحري وسيناء، أكد أن الكنيسة المصرية لها أملاك بفلسطين منذ عهد صلاح الدين الأيوبي دخلت ضمن أرض فلسطين المحتلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.