تمكنت الكاميرات الأمنية من حل لغز سلسلة جرائم غامضة وقعت مؤخرا، اختفت على إثرها بضائع من متجر عام، في مدينة كلينتون بساوث كارولاينا. إنه الكلب «كاتو»، حيث وجهت شرطة منطقة كلينتون له تهمة السرقة بعدما بدت عليه ملامح الأسى والذنب لدى مواجهته بالجرائم التي اقترفها، بحسب موقع «سي إن إن» العربية. وأقرت صاحبته، هولي داردين، بجرائم «كاتو»، إلا أنها نأت بنفسها عنها، لافتة إلى اهتمامها به وتقديم الوجبات الكافية له، قائلة: "أنظروا إليه أنه بدين، نعم أطعمه، أنظروا إلى طعامه هناك، إنها وليمة"، على حد قولها. وأظهرت الكاميرات الأمنية حنكة كاتو في السرقة، إذ ينتظر اللحظة المناسبة ليتسلل إلى المتجر خلف الزبائن، ليخرج لاحقا حاملا غنيمته من كافة السلع المتوفرة للكلاب، ليقوم بدفنها في مكان مجاور. ولم يقتصر نشاط كاتو، على ذلك المتجر بل تعداه لعدد من المتاجر والمطاعم منها «بيتزا هات» بالمنطقة.