جامعة العاصمة تنظم حفل إفطار جماعي لطلابها باستاد الجامعة    وزير السياحة يلتقي بقيادات الاتحاد الفيدرالي لصناعة السياحة الألمانية وكبار منظمي الرحلات العاملين بالسوق الألماني والأوروبي    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المنطقة الاقتصادية للقناة    «البنتاجون»: تقارير خلاف وزيري الحرب والخارجية بشأن إيران "كاذبة"    اليوم ال6 للحرب ..أمريكا و"الكيان "تواصل قصفهما العنيف على إيران و الحرس الثوري يضرب مطار بن جوريون ويحذّر السفن بمضيق هرمز    محافظ المنيا يتابع توافر السلع بالأسواق ويضبط كميات من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك    إقبال كثيف على حفل الإفطار الجماعي بالمطرية.. ومواطنون: رمضان يجمعنا    بتوقيت المنيا.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الخميس 5مارس 2026    الصحة: ارتفاع عدد منشآت الرعاية الأولية المعتمدة إلى 142 منشأة    محافظ الدقهلية يفتتح وحدة طب الأسرة بالطوابرة مركز المنزلة بتكلفة 25 مليون جنيه ضمن خطة وزارة الصحة    سبب استقالة اللواء سفير نور من حزب الوفد    الصحة العالمية: النظام الصحى الإيرانى لم يطلب معونات طارئة حتى الآن    «لاريجاني»: بعض المسؤولين الأمريكيين قالوا إنهم يعتزمون الدخول برا إلى إيران ونحن بانتظارهم    محمود وفا حكما لمباراة الزمالك والاتحاد في الدوري    برشلونة يقترب من استعادة خدمات ليفاندوفسكي    محافظ الدقهلية يتفقد "مصرف الطويل" بالمنزلة ويوجه بسرعة تطهيره    البورصة تخسر 3.5% في أول أسابيع الحرب في إيران    إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم.. قرآن المغرب بصوت الشيخ عبد الناصر حرك    الحزن يسيطر على نور اللبنانية في جنازة زوجها يوسف أنطاكي    أول حلقتين من «بابا وماما جيران».. تألق جماعي قوي وطلاق مفاجئ يشعل الأحداث    محافظ الوادي الجديد تتابع مشروعات رفع كفاءة مجمع كهرباء الفرافرة    محافظ كفرالشيخ: توزيع 253 ألف وجبة خلال شهر رمضان الكريم دعما للأسر الأولى بالرعاية    وزير التعليم يبحث مع السفير البريطاني سبل تعزيز آليات التعاون    طريقة عمل التمر والشوفان مشروب مشبع للسحور    القبض على طالب لاتهامه بالتعدي على سائق بسبب أولوية المرور بالهرم    شكوك حول جاهزية أسينسيو قبل مباراة ريال مدريد وسيلتا فيجو    هل يجوز الإفطار لمن سافر من سوهاج إلى القاهرة؟ أمين الفتوى يجيب    في أول ظهور.. زوج المتهمة بإنهاء حياة رضيعتها حرقًا بالشرقية: كانت مريضة ولم تكن في وعيها    الأوقاف تعلن ضوابط الاعتكاف في رمضان.. منع المطويات والتصوير وقصر الدروس على الأئمة    اتحاد السلة يعلن جدول مباريات ربع نهائي كأس مصر للسيدات    اليوم.. طرح أولى حلقات «النص التاني» ل أحمد أمين    لأدائهم الاستثنائي في إنقاذ المواطنين، هيئة الإسعاف تكرم 3 من موظفيها    الأرصاد تكشف حالة الطقس خلال الأسبوع الثالث من شهر رمضان    الزراعة تكلف لجانا بمتابعة أسواق الأعلاف ومنع الاحتكار    السقا: الزمالك يشبه الاتحاد السكندري.. ونسعى لبناء فريق جديد    التحالف الوطني يواصل تعبئة كراتين الخير استعدادًا لتوزيع المرحلة الثانية خلال رمضان    النائب العام يستضيف أطفال مستشفى 57357 على مائدة إفطار رمضانية ويؤكد دعم النيابة للمبادرات الإنسانية    المشدد 3 سنوات لشخص حاول قتل زوجته بسبب خلاف على مصاريف المنزل بالشرقية    طريقة عمل السبرنج رول، مقبلات لذيذة على الإفطار    القاهرة التاريخية تتحول.. حدائق الفسطاط تبدأ التشغيل التجريبي    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لتشغيل وتطوير مطار العلمين الدولي    "قيادات شابة في طريق التغيير".. برنامج دولي يمكّن النساء من قيادة العمل الكنسي والمجتمعي    معرض فيصل للكتاب يستضيف ندوة رمضان اختبار للقلوب    محافظ الإسكندرية يستقبل وفدًا من «الإنجيلية» للتهنئة بثقة القيادة السياسية وبحلول رمضان    وزيرة التضامن تشكر الشركة المتحدة لإدماج رسائل "مودة" بختام "كان ياما كان" و"فخر الدلتا".. مايا مرسى: شراكة مهنية ومسؤولية مجتمعية لحماية تماسك الأسرة.. وتؤكد: "مودة" مستمر لدعم الأسرة المصرية    فيفا يغرّم الزمالك 160 ألف دولار بسبب مستحقات المدرب السابق يانيك فيريرا    - التضامن: استمرار رفع وعي الفئات المختلفة بخطورة المخدرات وتوفير العلاج لأي مريض مجانا    وزارة الرياضة تخطر اتحاد تنس الطاولة بتعيين أخصائي نفسي وخبير تغذية للمنتخبات القومية    تفاصيل الساعات الأخيرة قبل دفن الفنانة كيتي.. جنازة بسيطة وطقوس خاصة في اليونان    محافظ ينبع يكرم الفائزين بمسابقة ينبع لحفظ القرآن الكريم    استطلاع: أكثر من نصف الأمريكيين يخشون تسبب حرب إيران بزيادة التهديدات    أمن الشرقية: جهود لضبط سائق النقل المتسبب في وفاة طفل وإصابة 9 تلاميذ بطريق بلبيس- العاشر    سماع دوي انفجار في العاصمة القطرية الدوحة    الإبلاغ عن انفجار كبير على ناقلة نفط قبالة سواحل الكويت    خلافات عيد الزواج تشعل أولى حلقات «بابا وماما جيران»    مصدر أمني ينفي إضراب نزيلة بمركز إصلاح وتأهيل عن الطعام    الجيش الإسرائيلي يعلن بدء غارات جديدة ضد مواقع «حزب الله»    قائمة بيراميدز - غياب مصطفى فتحي أمام حرس الحدود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السفيرة منى عمر ل"محيط" : حصتنا من المياه متوافرة ومصر تحت خط الفقر المائي
نشر في محيط يوم 11 - 11 - 2013

نقصان ذرة من حصة مصر المائية لا تعني الا ثورة جفاف قادمة لا محالة
اهملنا علاقتنا بجنوب وغرب افريقيا مقابل اهتمام كبير بدول حوض النيل
دول حوض النيل تساند اثيوبيا لانها ستسخدم الفائض من الطاقة الكهربائية
مصر ضد سياسة تسعير المياة لأي كيان خارج افريقيا
يجب استخدام الطاقة الشمسية في سد العجز المائي في مصر
نحارب ظاهرة تسليح الاطفال "جماعات الرب" في اوغندا والكونغو
اكدت السفيرة مني عمر مساعد وزير الخارجية السابق للشئون الافريقية ومبعوث رئاسة الجمهورية بقارة افريقيا ل"شبكة الاعلام العربي محيط" الي ان الدول الافريقية هي أعلي دول تحقق نمو اقتصادي لانها دول جاءت من لاشيء وكل دقيقة تكتسب اضافات اقتصادية جديدة.
وأشارت السفيرة مني عمر ان بناء السد ليس لغرض تخزين المياه انما لتوليد الكهرباء مؤكدة ان اثيوبيا من الدول التي تعاني من نقص شديد وبالغ في الطاقة الكهرباء بحيث تتمكن دولة اثيوبيا من تصدير الكهرباء بنسبة كبيرة وتسد احتياجات اثيوبيا الكهربائية .
وأوضحت السفيرة مني عمر الي ان الاستفادة المالية منها عن طريق تصدير الطاقة الكهربائية وهذا يعتبر مصدر دخل اضافي لها بالاضافة الي تشغيل الالاف من ابناء دولة اثيوبيا في مشروع السد وبلغ عدد العاملين حتي الان 7 الالاف عامل وابدت دول حوض النيل المجاورة رغبتها في الحصول علي الطاقة الكهربائية الفائضة عن هذا السد .
وأردفت السفيرة مني عمر أن عملية زيادة الحصة المخصصة لمصر شبه مستحيله ولكن يمكن التفاوض معهم بالنسبة لحجم السد وتقليل المساحة التي يستوعبها هذا السد وهذة من الموضوعات التي ستطرح مؤكدة ان الجانب الاثيوبي لم يعترض علي حصة مصر من مياه النيل ولكن سنتطرق الي التوزيع بالتساوي بين دول حوض النيل ونحن لدينا معايير دولية لهذا الموضوع عدد السكان والاحتياجات التنموية ولكن اقولها وبصدق الحصة التي تأخذها مصر فأنا تحت خط الفقر المائي والنقصان منها لا يعني الا ثورة "جفاف" قادمة وبالتالي فأنا احتاج الي زيادة الموارد المائية بأي شكل من الاشكال.
ماذا عن قمة دول البريكس المقامة بجنوب افريقيا والمعنية بمناقشة المشاكل الاقتصادية بالدول الافريقية وهل يناقش به موضوعات خاصة بدول حوض النيل؟
اكدت السفيرة مني عمر مساعد وزير الخارجية السابق للشئون الافريقية ومبعوث رئاسة الجمهورية بقارة افريقيا ان الدول الافريقية هي أعلي دول تحقق نمو اقتصادي لانها دول جاءت من لاشيء وكل دقيقة تكتسب اضافات اقتصادية جديدة وبالتالي المؤشرات الاقتصادية لديها بتزيد يوجد بعض الدول الافريقية بها بعض المشاكل الاقتصادية ولكن في الوقت الحالي اصبحت هذه الدول تحقق ارتفاع اقتصادي والملاحظة الثانية موضوع النيل لا يناقش في البريكس ولا في الاتحاد الافريقي فهذه الماقشة تقتصر علي دول النيل فيما بينها .
هناك 56% من المياه قادمة من المرتفعات الاثيوبية والاستفادة منها تكون اقل من 2% علما ان المساحات المطلوب ريها في اثيوبيا 8 مليار هكتار ومصر 4 مليار هكتار وبالتالي اثيوبيا تحتاج 6 مليار متر مكعب من المياه لري الارض الزراعية لديها وبالتالي احتياجات اثيوبيا من المياه محدودة والسؤال يطرح نفسه لما تريد بناء سد يستوعب 72 مليار متر مكعب ؟
اوضحت السفيرة مني عمر ان بناء السد ليس لغرض تخزين المياة انما لتوليد الكهرباء مؤكدة ان اثيوبيا من الدول التي تعاني من نقص شديد وبالغ في الطاقة الكهرباء بحيث تتمكن دولة اثيوبيا من تصدير الكهرباء بنسبة كبيرة وتسد احتياجات اثيوبيا الكهربائية وايضا الاستفادة المالية منها عن طريق تصدير الطاقة الكهربائية وهذا يعتبر مصدر دخل اضافي لها بالاضافة الي تشغيل الالاف من ابناء دولة اثيوبيا في مشروع السد وبلغ عدد العاملين حتي الان 7 الالاف عامل وابدت دول حوض النيل المجاورة رغبتها في الحصول علي الطاقة الكهربائية الفائضة عن هذا السد .
هناك فكرة تم طرحها اثناء وجود الرئيس الراحل محمد انور السادات وهي تصدير المياه لاسرائيل مقابل رحيلها عن القدس مع العلم ان هذه الفكرة تم احيائها مرة ثانية في جريدة الجارديان البريطانية وان هذه الفكرة اصبحت لدي الدولة فيالوقت الحالي ما رايك؟
هناك اتفاقيات بين مصر ودول حوض النيل انه لن يتم نقل المياه خارج حوض النيل وبالتالي فان الموضوع غير موضوع في الوقت الحالي للتفكير به وكلام الجارديان البريطانية غير صحيح ولا يستند لادلة ثانيا ضد سياسة تسعير المياه او بالمعني القريب بيعها لاي غريب والنقطتين يعتبران رد واضح وصريح لما جاء في الجارديان البريطانية .
الأمم المتحدة منذ ايام اكدت ان مشاكل الدول الافريقية خاصة في غرب افريقيا تفاقمت واصبحت تحتاج الي حلول اقليمية فما رايك؟
المشاكل المتوجدة في غرب افريقيا تكون قليلة جدا فمثلا نحن نري مشاكل في دولة غينيا بيساو وغينيا كوناكاري ودولة مالي تمت بها بالفعل الانتخابات الرئاسية انتخبوا رئيس يوجد بعض المشاكل البسيطة ولا يمكن القول عليها انها تفاقمت ولكن بالعكس الاوضاع في غرب افريقيا في تحسن وكان هناك تحرك اقليمي لمشكلة مالي كان هناك تحرك اقليمي للايكواس وهي المنظمة الخاصة بدول غرب افريقيا تدخلت بجانب فرنسا وتدخلت منظمة الايكواس في مشكلة غينيا كوناكري وغينيا بيساو وهناك تحركات اقليمية دائمة لحل مشاكل غرب افريقيا من جانب هذه المنظمة لانها المختصة بغرب افريقيا .
الدول الافريقية مهمة مصر في كل شيء سواء المياه او التعاملات التجارية فهناك ظاهرة تسليح وتجنيد الاطفال في الدول الافريقية خاصة الكونغو واصبحت هذه الظاهرة متفاقمة والعنف يزداد هل هذة الظاهرة تؤثر مستقبليا علي مصر؟
نحن كدولة افريقية وموجودة علي مدخل القارة كل ما يجري في القارة يعنينا ويؤثر علينا كما نؤثر عليه وظاهرة تجنيد وتسليح الاطفال ظاهرة بدأت في اوغندا في المنطقة التي يتشرب ها جيش الرب وهو عبارة عن مجموعه من الارهابيين الذين يقومون باعمال ارهابية ضد دول المنطقة سواء كانت اوغندا او الكونغو او غيرها مشيرة الي ان هذه الظاهرة تمت محاربتها علي مستوي القارة الافريقية فهم يسلبون الاطفال انسانيتهم بوحشية ونحن في الطريق للقضاء عليها نهائيا .
هناك في الوقت الحالي اصوات تنادي باستعادة دورنا الافريقي وان لغة التفاهم بين مصر واشقائها الافارقة اصبحت منعدمة علي ارض الواقع فما رايك؟
اكدت السفيرة مني عمر ان علاقتنا طيبه بجميع الدول الافريقية لا انك ران هناك دولتان اخذوا موقف معادي خاصة بعد ثورة الثلاثين من يونيو ووجهوا انتقادات موجهه لمصر ولكن علاقتنا طيبة جدا بهم هناك تواجد مصر في كافة القارة الاافريقية ولكنه غير كافي ولكي ارجع بقوة عليا اتخاذ العديد من الخطوات منها ان اتبني القضايا الافريقية واعالجها واتحدث عنها في كافة المحافل الدولية فمثلا كلمة وزير الخارجية في الامم المتحدة لابد ان يكون فيها حديث عن مشاكل الدول الافريقية وجزء خاص بالنزاعات الموجودة بصفة عامة ومن الضروري ان يكون لي مبعوثين لحل هذه النزعات وان يكون لي اسهامات ودور فعال في حل هذه النزاعات وان يكون هناك تحرك من الجانب الرئاسي وهذا مهم جدا في افريقيا ويكون له تاثير واحتاج تحرك علي مستوي حركات المجتمع المدني والتحرك من جانبها يتم بشكا مكثف مثل منظمات المراة الشباب وتفاعل البرلمان المصري مع برلمانات الدول الاخري وهذا التحرك الشعبي والدولي هو المقرب الوحيد بيننا وبين الدول الافريقية واري دان يكون للاعلام دور فعال في افريقيا وانا اجد انا خبار الدول الافريقية لااجدها علي الوكالات الاجنبية ولا اجد منها سوي القليل جدا علي وسائل الاعلام المصرية وبالتالي ليس لدي اي اسهام ولا مراسلين ينقلون مشاكل القارة الافريقية والمكاتب الاعلامية تكاد تكون مختفية فلا يوجد الا ثلاث مكاتب اعلامية علي مستوي القارة الافريقية ومكاتب التمثيل التجاري في افريقيا قليلة علي مستوي القارة وهذة الامور تحتاج اعادة تقييم واعادة النظر اليها لان هذة الدول لا تنتظرنا وهذة بدات تمضي في طريق التقدم بل اصبحت تجري وبقوة الي التقدم لتحقيق التنمية والازدهار لشعوبها والقوي التي وصلت قبلنا وتهتم اكثر بافريقيا اصبحت تكسب جيدا من توجدها في افريقيا مثل اسرئيل وايران وتركيا .
هناك نظرة جديدة من وزارة الخارجية نحو اعادة تركزها وتوجيه اهتماتها ناحية الدول الافريقية ؟
اتمني ذلك وانا سعيدة بالزيارة التي قام بها وزير الخارجية الي اوغندا وبروندي وهم دول هامة من دول حوض النيل وان تحركات نبيل فهمي جاءت في وقتها ان لم يكن متاخر قليلا وزيارات وزير الزراعة والاسكان والتعاون الثنائي المنتظر بين هذه الوزرات في مصر ونظيرتها في الدول الافريقية التي قاموا بزيارتها سواء كا في مجال الزراعة او مجال الاسكان وهذا فيحد ذاته اضافة كبيرة جدا وانا اعتقد لو مضينا علي هذا النسق مع بعض الدول الافريقية فتريجيا سنسترد الارضية والمكانة الافريقية المرجوة .
حاليا مصر تسير في التيار التنموي خاصة في مجال الاستصلاح الزراعي وهذا يتطلب مستقبلا زيادة الحصة الخاصة بمياه النيل فهل عملية بناء السد قامت عليه مفاوضات تقوم علي بناء السد مقابل زيادة الحصة الخاصة من المياة وهل هذا سبب الصمت من جانب الحكومة تجاه عملية بناء السد في الوقت الحالي ؟
عملية زيادة الحصة المخصصة لمصر شبة مستحيله ولكن يمكن التفاوض معهم بالنسبة لحجم السد وتقليل المساحة التي يستوعبها هذا السد وهذة من الموضوعات التي ستطرح ولكن اؤكد ان الجانب الاثيوبي لم يعترض علي حصة مصر من مياة النيل ولكنهم التوزيع بالتساوي بين دول حوض النيل ونحن لدينا معايير دولية لهذا الموضوع عدد السكان والاحتياجات التنموية ولكن اقولها وبصدق الحصة التي تأخذها مصر فأنا تحت خط الفقر المائي والنقصان منها لا يعني الا ثورة "جفاف" قادمة وبالتالي فأنا احتاج الي زيادة الموارد المائية بأي شكل من الاشكال وليس شرط زيادة الماء من الخارج فقط فيجب تقليل كميات المياه التي تهدر سنويا واستغلالها بشكل سليم فعندما استيقظ باكرا واري حارس العقار يهدر الالاف الامتارالمكعبه من المياه لكي يغسل سيارة واساليب الزراعة الحالية تهدر المياه وتلويث النيل هدر للمياه ومن الازم ان تقوم فورا ثورة ترشيد المياه ونشر حمله توعية للمصريين وارسل توعيه للمصري ان لدية مورد ومحدود وان يقل في وقت من الاوقات وسيكون لدية مشكلة مستقبلية في مياة الشرب ومن الازم ان نستخدم الطاقة الشمسية في تحلية المياه مثلما يفعل دول الخليج فمصر ليست اقل منهم فمصر لديها انبغ العلماء علي المستوي الدولي من الممكن ان تكون بعض الحلول مكلفة ماديا ولكن مستقبليا سيكون اوفر بالنسبة لي ومن الممكن ان تنضب الاراضي الزراعية ونري نفوق المواشي فلابد من ايجاد حلول سريعة نجدها في المستقبل .
هناك خبراء عسكريين يؤكدون ان اثناء مليء الخزان سيتم سحب كمية كبيرة من المياه ولا تقل الكمية عن 7 مليارات متر مكعب علما ان حصة مصر 55 مليار متر مكعب فهل هناك تلاعب بمستقبل هذا الشعب؟
نعم سد النهضة عن بدأ امتلئه بهذه الكميات الكبيرة والتي تقدر 72 مليار متر مكعب من المياه سيتم سحب كمية ليست بالقليلة من حصة مصر ولكن نحن نتطرق في المفاوضات مع الجانب الاثيوبي التفاوض علي الفترة الزمنية ان تكون كبيرة وان يتم التفاوض ايضا علي الكمية التي سيستوعبها السد حيث اذا نقصت المياه ينقص القليل من حصتنا ونحن ننتظر تقارير الفنيين التي تعرفنا الوضع الامثل للتعامل مع هذا السد .
هل الحل العسكري والمتمثل في ضرب هذا السد مطروح كأحد الحلول التي تحافظ علي الامن الامن المائي لمصر؟
هذا الحل غير مطروح علي الاطلاق
ولكن هناك اقاويل انه عند وصول السد لشكل معين سيتم ضربه بالطائرات فما قولك؟
لو تم هذا لن نكون مصر فمصر لم تعتدي علي اي دولة شقيقة او مجاورة لها ول تم لن استحق ان اكون شقيق لهذا البلد وكما قال وزير الخارجية الاثيوبي لنظيره المصري نبيل فهمي اثناء تواجدهم "يا نعيش سوا يا نغرق سوا"
هناك خبراء في المجال الافريقي يؤكدون ان سد النهضة سيطول من عمر السد العالي مائه عام اخري لاحتجازة الطمي فما قولك؟
هذا كلام فني ولكن ما لايمكن انكارة ان هذا السد سمعت ايضا انه سيسبب الزلازال وسيغرق السودان والصعيد بأكلمه اذا تم انهيارة ولكن اتمني ان تستقر التقارير الفنية والعلمية علي راي واحد لانهم حتي الان لم يستقروا علي راي موحد فمنهم من يري انه ليس وجود لاي ضرر من هذا الس وجهه نظر اخري تقول بانه ضار واذا اثبت انه لن يضر مصر بالتقارير الفنية ساوقع علي الاتفاق الاطاري لدول حوض النيل وسيتم الاتفاق علي كل شيء ولن يكون لدي ايه مشكله واذا كان هناك ذرة ضرر تجاه مصر من هذا السد سنقف وبكل قوة لكي اقف اي خطر تجاه مصر.
الدول الغربية تستغل افريقيا اسوء استغلال في جانب الخامات الاولية والمعادن وتحتل احيانا هذه الدول الافريقية هل هناك انشاء في الوقت الحالي لشركة تنموية مصرية في المجال الافريقي هي من تتولي هذا الامر ونستفيد كدولة افريقية بهذه الموارد وتطويعها بالشكل المناسب لاشقائنا الافارقة ؟
فكرة انشاء شركة تنموية مصرية في افريقيا فكرة عظيمة ونحن نأيدها بكل قوة وهناك مجموعه من رجال الاعمال انشأوا شركة تنموية وكان هدفها تجاه افريقيا وجمعت هذة الشركة كبار رجال الاعمال في التنقب والانشاءات والزراعة كلا في مجالة واتفقوا ان يمضوا تجاه افريقيا فالحماس نبدأ به ومن ثم يفتر قليلا قليلا حتي نصل الي لاشيء ولكن توقفت الشركة فنحن نحتاج الاستمرارية وان ندرك ان مستقبل التنمية لايوجد الا في افريقيا وهي المستقبل وتاريخنا افريقيا وجغرافيتنا افريقيا .
بعض السفراء الافارقة من جنوب وغرب افريقيا اشاروا الي الاهمال الشديد لدول جنوب وغرب افريقيا بينما الاهتمام الشديد جدا بدول حوض النيل فما تعليقك؟
هذا الاتهام يوجهه عدد كبير من سفراء الدول الافريقية لنا ولكن اريد ان اوضح بعض الامور التعاملات الخارجية لها اولويات ودول حوض النيل لها اولوية في التعامل علي اساس الامن المائي ولكن هذا لا ينسينا بقيه دول القارة فبقية دول القارة لنا معهم مصالح ومصالح ضخمة جدا تكاد تكون مثل مصالحنا مع دول حوض النيل ان لم يكن في بعضها تفوقها ونحن في الفترة الاخيرة في مرحلة الرعب من النقصان المائي وينتج عنها توطيد العلاقات مع دول حوض النيل ونحن نحتاج ان تعمل العلاقات الدبلوماسية ان تعمل بنفس القوة مع بقية الدول الافريقية ولا نقلل من اهتمامتنا ببقية الدول الافريقية .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.