أكدت رئاسة قوات الشرطة السودانية، هدوء الأوضاع الأمنية واستقرارها بكافة ولايات البلاد ، وأن الحياة تسير فيها بصورة طبيعية. وجددت رئاسة الشرطة في بيان لها اليوم السبت، مناشدتها لكافة المواطنين بعدم الالتفات للشائعات والتحريض ودعوات المشاركة في التظاهرات غير القانونية وتفويت الفرصة على من يسعون لإشاعة الفوضى والانفلات الأمني، وعدم الالتفات كذلك لما تبثه بعض الفضائيات ووسائل الاتصال ، بصورة تفتقر للمصداقية والدقة والمهنية لإثارة الرأي العام. وأوضح بيان الشرطة السودانية ، أن بعض محليات ولاية الخرطوم شهدت أمس - بعد صلاة الجمعة - تظاهرات متفرقة كانت في معظمها سلمية وقامت الشرطة بحمايتها، وفي الوقت نفسه عمدت الشرطة إلى تفريق بعضها، والذي جنح للتخريب وقفل الطرق وإثارة الفوضى ، مستخدمةً في ذلك الغاز المسيل للدموع ، بصورة محدودة مستصحبة في كل عملياتها وكلاء النيابة، والذين قاموا بمخاطبة المحتجين بعدم قانونية هذه التظاهرات ، ومن ثم أصدروا التوجيهات بتفريقها. وقالت رئاسة الشرطة في بيانها: "إن ولاية الجزيرة شهدت كذلك تجمعات صغيرة "بود مدني" قاموا بحرق الإطارات في موقعين دون إصابات، كما واصلت الشرطة حملاتها ضد العصابات والمجرمين الذين نهبوا وسرقوا في الأيام الماضية، وألقت القبض على عدد منهم واستردت كمية كبيرة من المسروقات العامة والخاصة ، مشيرة إلى إصابة عدد محدود من المواطنين والشرطة". وأشارت متابعات المكتب الصحفي للشرطة السودانية ، الى أن جهة مجهولة قامت بإطلاق أعيرة نارية في مواجهة مجموعات من المتظاهرين في محليات "الخرطوم وبحري وكرري وأمبدة" ، مما أدى إلى وفاة 4 من المواطنين، نقلت جثامينهم للمشرحة وجاري التحقيق لمعرفة هوية هذه الجهة.