أكد رئيس الوزارء حازم الببلاوي إن لا سبيل لعودة الأمن إلى الشارع سوى بالتعامل بحزم مع جميع دعاة العنف والإرهاب أيا كانت انتماءاتهم، مشيرا في تصريح خاص ل "الرأي" إلى أن الحكومة الحالية لن تسمح أبدا باستمرار الأوضاع في المجتمع كما هي الآن وبشكل يدفع البلاد إلى حرب أهلية وإلى منزلق خطير. وبخصوص قرار الحكومة تكليف وزير الداخلية باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لفض اعتصامي ميداني رابعة العدوية والنهضة، قال الببلاوي إن هذا القرار " يأتي في إطار أحكام الدستور والقانون، وبما يحافظ على أرواح المواطنين ويتجنب ترويع الأبرياء ويحقق في الوقت ذاته اعتبارات الأمن القومي للبلاد" . واستنكر اعتداءات أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي على مدينة الإنتاج الإعلامي، موضحا أن «مؤسسات الدولة لها هيبتها ويجب احترامها ولن يتم السماح لأي شخص أو تيار بالاقتراب منها. وأضاف إن عجلة الاقتصاد لن تدور سوى بعودة الهدوء والأمن للشارع، وأن هناك الكثير من الاستثمارات ورؤوس الأموال تنتظر استقرار الأمور للعمل بكثافة في مشروعات ضخمة من شأنها إنعاش الحالة الاقتصادية التي تعاني من ركود منذ فترة طويلة. من جهة ثانية، اجتمع النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي مع ممثلي حركات وأحزاب إسلامية، وابلغهم أن القوات المسلحة تقدر جميع الجهود المبذولة من جميع الأطراف، والتي تؤدي إلى فض الاعتصام بالطرق السلمية، مشيرا إلى أن «الفرصة متاحة لحل الأزمة سلميا شريطة التزام الأطراف بنبذ العنف، وعدم تعطيل مرافق الدولة أو تخريب المنشآت العامة أو التأثير على مصالح المواطنين، ودون الرجوع إلى الوراء والالتزام بخارطة المستقبل التي ارتضاها الشعب المصري كأحد مكتسبات ثورة 30 يونيو المجيدة.