أوضح خليل سلمان عبيد الله، شقيق احد السجناء بإسرائيل أن شقيقه قد قبض عليه وسجن بالسجون الإسرائيلية منذ نحو 4 سنوات، لافتاً إلى إنهم يقطنون بالقرب من الحدود مع إسرائيل، وهي تشهد عمليات إطلاق نار، وقد تم توقيفه بالأسلحة من قبل جنود إسرائيليين بالقرب من الحدود واعتقاله، ولا يمكنه التواصل معه إلا في حدود ضيقة. أوضح خليل ناصر، شقيق احد السجناء بإسرائيل أن شقيقه وابن عمه سجناء داخل سجون إسرائيل، وتم القبض عليهم منذ عام 2006، لافتاً إلى أنهم يقطنون في منطقة جبلية بالقرب من الحدود المصرية مع إسرائيل وهي المنطقة التي قبض عليهم بها، ونوه إن سيارة الشرطة الإسرائيلية تتوغل لنحو 100 متر داخل الحدود المصرية وتلقي القبض على بعض الناس وتتهمهم بالتسلل إليها، موضحا إن هذا الأمر يتم على نقط الحدود الضعيفة على الجانب المصري.
ومن جانب أخر، أوضح المحامي محمود سعيد انه يهتم بمتابعة أوضاع السجناء المصريين داخل السجون الإسرائيلية، موضحا انه يتواصل مع بعض النشطاء في مجال حقوق الإنسان بإسرائيل من عرب 48، لمتابعة أحوال السجناء المصريين بسجون إسرائيل حتى يمكن التواصل معهم وطمأنة ذويهم عليهم، لافتا الى تبني مبادرة للإفراج عن السجناء المصريين بسجون إسرائيل.
وأضاف أن الثلاثة أطفال المحتجزين بسجون إسرائيل لم يتم التمكن من التواصل معهم إلا خلال جلسات محاكمتهم، لافتا إلى شكواهم من المعاملة السيئة وغير الآدمية بسجون إسرائيل على الرغم من أن أكبرهم لم يتعدى 14 عاما وذلك خلال حاورهم في برنامج "90 دقيقة" على قناة "المحور" الفضائية.
وأشار إلى أن هؤلاء الأطفال كانوا يقطنون في منطقة قريبة من الحدود المصرية الإسرائيلية والتي تنتهكها إسرائيل وتلقي القبض على بعض المواطنين منها.
وأكد سعيد أن إسرائيل تنتهج السعي إلى مبادلة السجناء المصريين بغيرهم من الإسرائيليين، ومن المتوقع أنها تسعى لمبادلة جاسوسها إيلان جرابيل بسجناء مصريين، لافتا إلى إن عدد هؤلاء السجناء يبلغ 78 سجينا بخلاف الأطفال الثلاث.
وطالب الحكومة المصرية ونشطاء حقوق الإنسان بالتعاون معهم للإفراج عن السجناء المصريين، خاصة فيما يتعلق بالأطفال السجناء والذي تنتهك إسرائيل بسجنهم الاتفاقيات الدولية، واغلب السجناء للمصريين لا يزالوا تحت التحقيق منذ عدة سنوات.