قال احمد وجيه مؤسس مدرسة «إتجوز صح»، أن مشروعه عباره عن مدرسة ولكن من نوع مختلف حيث تقوم بالتدريس للمقبلين على الزواج كيفية التعامل في بداية حياتهم الجديدة لتفادي حدوث العديد من المشاكل، مشيرا إلى أن الزواج في المجتمع المصري أصبح عادة اجتماعية بمجرد الوصول لسن معين دون النظر إذا كان هذا الشخص مؤهل للزواج أم لا، مما قد يتسبب في الكثير من المشاكل في فترة الخطوبة وبداية الزواج، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى رفع نسبة الطلاق. وأضاف خلال لقاء تلفزيوني في برنامج «زي الشمس» والذي تبثه فضائية «سي بي سي »، أن هناك دراسات تؤكد وصول حالات الطلاق في مصر إلى حالة كل خمس دقائق، مشيرا إلى أن التأهيل قبل الزواج قد يساهم في تقليل هذه النسب. وأشار إلى انه من المناهج التي يتم دراستها في هذه المدرسة، كيفية اختيار شريك الحياة، وإدارة المنزل، وتحمل المسؤولية، وتربية الأطفال، والعلاقات الجنسية السليمة، ومساعدة الزوج للزوجة في الأعمال المنزلية، وطريقة التعامل مع أهل الشريك، وطريقة تعامل الرسول الكريم مع زوجاته، والتهيئة النفسية قبل الزواج، موضحا ان مدة الدراسة تصل إلى 16 ساعة بمعدل محاضرتين في الأسبوع. وأوضح انه منذ بداية الإعلان عن المدرسة كان عدد المتقدمين من الإناث أكثر من الذكور، حيث كان إجمالي عدد المتقدمين 50 متقدما، كان من بينهم أربعون أنثى وعشرة ذكور فقط؛ مُرجعًا ذلك إلى أن الإناث دائما لديهم حافز لتطوير الذات في محاولة للسعي إلى الكمال بعكس الذكور الذي يشعر دائما بشي من الغرور، حيث تراوحت أعمارهم من 16 عام إلى 42 عام. وطالب بان تكون الفكرة بدعم وإشراف الحكومة مشيرا إلى أن هذه الفكرة مطبقة في ماليزيا مما ساهم في انخفاض نسبة الطلاق فبعد أن كانت 37% أصبحت الآن 7% فقط، مقترحا أن تكون هذه الدراسة مصاحبة للكشف الطبي الذي يقوم به المقبلين على الزواج.