استولى شاب على مصوغات من محل والده بحدائق القبة، لتسليمها علي فترات لشخص يدعي وليد محمد موظف وآخر يدعي أشرف اللذان، أوهماه بإنفاق المبلغ المالي في التنقيب عن الآثار، ما حدا به اختلاق واقعة باختطافه خشية اكتشاف والده أنه من سرق المصوغات. بدأت الأحداث ببلاغ من صاحب محل مصوغات باكتشافه غياب نجله ابانوب، طالب، حال وجوده بالمحل، مدعيا سرقة 5 كيلو جرام من المصوغات الذهبية من داخل المحل، دون أن يتهم أو يشتبه في أحد. وبالانتقال والفحص والمعاينة تبين سلامة منافذ المحل وعدم وجود بعثرة بمحتوياته، وبإعادة مناقشة المبلغ عن أوصاف المسروقات، عدل عن أقواله وقرر أنها تزن حوالي 300 جرام!. وفي وقت لاحق حضر نجل المبلغ من تلقاء نفسه، مقررا انه بتاريخ الواقعة وأثناء تواجده بمحل والده، فوجئ بحضور 4 أشخاص مجهولين قاموا بالاستيلاء علي كمية من المشغولات الذهبية كرها عنه، واصطحبوه عنوه بسيارة نصف نقل لم يتمكن من التقاط أرقامها إلي منطقة مجهولة، حيث أطلقوا سراحه. وبتطوير مناقشته اعترف بسرقة المصوغات، لإعطائها لأشخاص أوهموه أنهم على مقدرة باستخراج الآثار من أسفل المنازل وأنه إن مولهم سيصبح شريكهم في كل عملية سيقومون بها مقابل مبالغ طائلة، تحرر عن ذلك المحضر اللازم وتولت النيابة العامة التحقيق.