قال الرئيس محمد مرسى, إن تاريخ العلاقة بين مصر والبرازيل فيه من المعاني والرموز ما يُمكن البناء عليه, حتى يتسنى للأجيال القادمة أن تنظرَ بكلِ زهوٍ إلى ما سوف نحققه. وأضاف مرسي, خلال مأدبة الغداء التي أقامتها رئيس البرازيل قائلا :" أؤكد تطلعنا إلى تعميق وتوسيع مجالات التعاون بين مصر وبلدكم الصديق في ضوء العلاقات السياسية المتميزة التي تجمع بين بلدينا وفى إطار الحوار البناء الذي دار خلال محادثاتنا اليوم والروح الإيجابية التي سادتها". وتابع :" إنني على ثقة من أنكم تحرصون مثلى على دعم وتطوير العلاقات بين مصر والبرازيل السياسية والاقتصادية والاجتماعية, ولاشك في أن موقف البرازيل المُساند للشعب الفلسطيني الشقيق الطامح إلى إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف, ودعمكم المُستمر لمساعي الدول العربية نحو تحقيق السلام الدائم والعادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط, لهو محل احترام شعوبها التي تعتز بصداقتكم ومواقفكم النبيلة". تابع الرئيس: "أود التأكيد مُجدداً على تطلعنا إلى استمرار التشاور والتنسيق فيما بين بلدينا ... بما يكفل ترسيخ قواعد العمل المشترك من أجل تفعيل مبادئ العدالة ... وإنفاذ الشرعية الدولية... دونما أدنى ازدواجية في المعايير أو إهدار للحقوق المشروعة". وذكر الرئيس, أن الثورة المصرية حملت فى طياتها إضافةً إلى تحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية تطلعات الانفتاح على العالم, وإقامة علاقات تعاون ومشاركة تقوم على الندية والمصالح المشتركة خاصةً مع الدول الصديقة. وأكد علي حرصه لزيارة البرازيل في مرحلة تسعى فيها مصر إلى إعطاء الأولوية لاستكشاف وتفعيل علاقات المشاركة مع الأصدقاء والشركاء في المجتمع الدولي, قائلا :" حرصي على زيارة البرازيل في هذا التوقيت ليس بغرض تحقيق مصالح اقتصادية وتجارية مشتركة فقط, وإنما للاستفادة من التجربة البرازيلية الرائدة في مجالات اجتماعية واقتصادية مُتنوعة ".