أوصي المشاركون في مؤتمر "إحياء الدورة الزراعية في مصر " - الذى نظمته نقابة الزراعيين بالإسكندرية - بضرورة إعادة دور الجمعيات الزراعية لخدمة صغار المزارعين وليس فى خدمة كبار المستثمرين الزراعيين. وأكد المشاركون ضرورة الاستفادة من الخبراء الزراعيين المصريين في تطوير وتحديث المنظومة الزراعية وعمل الأبحاث اللازمة والكشف عن التربة والاستخدامات الزراعية الملائمة لكل بقعة زراعية علي أرض مصر. وقال المشاركون في المؤتمر " إن النظام السابق في مصر وحكوماته المتعاقبة كان السبب الرئيسى وراء دخول المبيدات المسرطنة للبلاد وإهمال الفلاح وضياع حقوقه وعدم وصول المياه إلى الأراضى الزراعية بصفة منتظمة فضلا عن انتشار عمليات الرشاوى والمحسوبيات فى توزيع التقاوى على المزارعين". وطالب المشاركون بضرورة التعاون ووضع منظومة عمل متكاملة بين وزارات الزراعة والصناعة والرى للعمل على خدمة العملية الزراعية وإنتاج محاصيل خالية من التقاوى والاستفادة بمراكز الأبحاث والجامعات المصرية التي تعمل في مجالات البحوث الزراعية مع ضرورة تفعيل دور الإرشاد الزراعى لوضع النقاط الاسترشادية للفلاح فى وقت مبكر قبل زراعة المحاصيل. شهد المؤتمر المهندس أحمد الحديدى وكيل وزارة الزراعة بالإسكندرية ، ونائبا محافظ الإسكندرية ، والدكتور أحمد فرحات مقرر اللجنة العلمية بنقابة الزراعيين ، والدكتور محمد ورد نائبا عن الدكتور عبد السلام جمعة نقيب الزراعيين.