طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الأحد بوقف العنف في سوريا ، مشددا على ضرورة بلورة تدابير لمساندة الدول التي تعاني من الإرهاب . وجاء كلام كي مون في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود فيصل على هامش مؤتمر اممي لمكافحة الإرهاب تستضيفه جدة . وبدوره ، قال الفيصل : " الوضع في سوريا خطير جدا .. نلاحظ أن النظام في سوريا يريد تحويل الصراع الى صراع طائفي".
وأشار الى أن اقامة منطقة آمنة في سوريا من شأن مجلس الأمن ، مؤكدا أن المعارضة في مجردة من السلاح في حين أن النظام يأتيه السلاح من كل مكان.
واوضح ان مبادرة الأممالمتحدة لوقف العنف في سوريا قبلها النظام ولم ينفذها ، مطالبا بالانتظار حتى صدور تقرير المبعوث الأممي والعربي الى سوريا كوفي عنان والذي يصدر بعد شهرين .
وحول لجوء الجامعة العربية للبند السابع من ميثاق الاممالمتحدة قال الامير سعود الفيصل إن هذه مسئولية مجلس الامن وليست مسئولية الجامعة العربية ، أما عن إمكانية القيام بعمل عسكرى عربى ، أشار الوزير السعودى إلى أن العائق هو الاحداث التى تشهدها بعض الدول العربية والتى تجعل من الصعب القيام بأى عمل عسكرى عربى فيالوقت الراهن وحتى تستقر الاوضاع في هذه الدول.
وندد بموقف ايران من الوضع في سوريا وتناقضها مع موقفها من البحرين بزعم إحترامها لحقوق الشعوب، بينما تدعم النظام السورى ضد شعبه، رغم انه لاوجه للمقارنة بين إعداد الضحايا فى سوريا وفي البحرين.