وصف عضو المكتب الإعلامي لمجلس الثورة في حمص وليد الفارس الأوضاع في مدينة حمص وأحياءها بالكارثة الإنسانية، مشيرا إلى سقوط أكثر من 200 فذيفة هاون على أحياءها؛ مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 28 آخرين بينهم 6 حالات خطيرة . وأضاف ، في تصريح لقناة "الجزيرة " ، اليوم السبت أن قوات النظام قامت بهدم عشرات المنازل في حي الخالدية وغيره من أحياء حمص، مؤكدا أن الأهالي يعانوا من نقص المواد الغذائية وانقطاع كافة وسائل الاتصالات، مشيرا إلى أن الجيش السوري الحر يحاول بقدر الإمكان المساعدة في عمليات إسعاف الجرحى و إجلاء الأهالي لمناطق آمنة وإيصال الخبز و بعض المواد الغذائية لهم،على الرغم من امتلاكه لأسلحة فردية لا تسمح للتصدي للصواريخ والدبابات . وقال ناشطون سوريون إن مروحيات تابعة للجيش النظامي قصفت مناطق في بلدات في مسرابا و دوما و حرستا في الغوطة الشرقية بريف دمشق وسط اندلاع اشتباكات عنيفة بين كتائب الجيش الحر وقوات النظام الحاكم، كما اقتحمت قوات الجيش بلدة "زاكية" بريف دمشق وسط إطلاق نار كثيف وحملة دهم واعتقالات . وأعلنت لجان التنسيق المحلية في سوريا اليوم السبت ارتفاع قتلى جمعة "قادمون يا دمشق" إلى 59 شخصا.
ومن جانبه ، أكد ثائر الحجي المتحدث باسم تنسيقيات الثورة السورية أن الثوار لا يعولون كثيرا على جهود كوفي أنان المبعوث الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا لحل الأزمة التي تشهدها البلاد. وقال الحجي ، في تصريح لراديو "سوا" الأمريكي اليوم "لقد تجاوزنا أنان والأممالمتحدة، نحن لن نستمع إلى أي بيانات أو قرارات"، مؤكدا أن الأهمية تكمن حاليا في دعم وتسليح الجيش السوري الحر وتحرير البلاد على أيدي الثوار.
وأضاف المتحدث باسم تنسيقيات الثورة السورية قائلا "خلال حكم أنان في الأمم المتحدة حصلت مجازر كثيرة وهذا عار عليه، اما أن يثبت الآن انه إنسان أخلاقي وعملي ويرفع تقريرا شفافا لمجلس الأمن يدعو لتدخل عسكري لوقف أله القتل في سوريا واما أن يصمت ويترك هذا الملف".