يختتم مساء اليوم بقاعة المؤتمرات بمدينة الأقصر فعاليات الدورة الأولي لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية. حيث يقوم وزير الثقافة د.شاكر عبدالحميد والسفير عزت سعد محافظ الأقصر بتوزيع الجوائز علي الأعمال الفائزة في مسابقتي الأفلام الطويلة والأفلام القصيرة.. كما يتضمن حفل الختام تكريم المخرج الأثيوبي الكبير هايلي جريما والذي يعتبر أحد أهم المخرجين السينمائيين علي مستوي قارة أفريقيا والعالم. ونقلا عن الجمهورية، يقول سيد فؤاد -رئيس مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية-: حفل الختام يختلف عن حفل الافتتاح بأنه حفل بسيط يقتصر علي تكريم المخرج الأثيوبي العالمي هايلي جريما وتوزيع جوائز مسابقتي الأفلام الطويلة والقصيرة. حيث يصعد رئيس كل لجنة تحكيم مسابقة ليعلن عن الأعمال الفائزة وهي عبارة عن جائزة أحسن فيلم. وجائزة لجنة التحكيم الخاصة.. إلي جانب جائزة الإسهام الفني وهي التي تهدي لأحد أفرع الإبداع الفني سواء كان مونتاجاً أو ديكوراً أو موسيقي أو سيناريو.. وبالطبع تلك الجوائز في الفرعين الطويل والقصير. حيث يتسلم الجائزة والدرع الفائز نفسه.
قال: هناك ضيوف في حفل الختام من بينهم د.عماد أبوغازي وزير الثقافة السابق وهو أحد الذين ساهموا في قيام المهرجان.. كما أن هناك جائزة شباب الفنانين المستقلين وستقدم لأحسن فيلم روائي وقصير علي أن يكون هذا الفيلم هو العمل الأول لمخرجه.
تحدث سيد فؤاد رئيس المهرجان عن كيفية تأسيس هذا المهرجان فقال: فكرة المهرجان معي منذ حوالي 16 شهراً.. وجاءت عندما شعرت أن مصر بعيدة عن أفريقيا طوال السنوات الماضية.. وشعرت أنه لا توجد أيضا أي علاقات ثقافية وفنية مع الدول الأفريقية برغم أننا من أفريقيا ولكننا نسينا ذلك.
أضاف: رأيت السينما الصينية اهتمت بأفريقيا وأقامت ببلادها مهرجاناً للسينما الأفريقية سعياً لتحسين العلاقات.. فقد اتضح أنه لتقريب الدول وتوثيق العلاقات بين الشعوب لا يتم إلا عن طريق الفن والثقافة. ومن هنا وجدت أن دورنا كسينمائيين المساهمة في إعادة العلاقات الأفريقية المصرية.
قال سيد فؤاد: المهرجانات السينمائية المصرية مثل مهرجان القاهرة السينمائي لا يهتم بالأفلام الأفريقية.. ونادراً ما يعرض عدد بسيط من الأفلام الأفريقية مقارنة بالأفلام الأوروبية والأمريكية والآسيوية.. علماً بأن الأفلام الأفريقية تحصل علي جوائز كبري علي مستوي العالم. بينما نحن في مصر لم نأخذها حتي الآن.
أضاف: السينما الأفريقية غريبة علي الجمهور المصري وقد يعزف عنها في البداية.. ولكن يجب علينا أن نساعد الجمهور وأقترح علي وزارة الثقافة أن تعرض الأفلام الأفريقية علي مدار العام بأن تقيم أسبوعاً للأفلام الأثيوبية وأسبوعاً آخر للأفلام الكينية. وأسبوعاً ثالث للسينما الكاميرونية أو الغينية وهكذا ومع الوقت سينجذب الجمهور للسينما الأفريقية.
قال: اتجاه المهرجان لأفريقيا يتواكب أيضا مع اتجاه الدول الآن. وهو اتجاه واحد.. كما أن تلك الدورة بها عدد من السينمائيين الأفارقة الكبار مثل المخرج إدريسا وادراوبوي “بوركينا فاسو”. وأيضا من بلاده المخرجة فاننتا ريجينا ناكرو والتي عملت سنوات مساعدة للمخرج إدريسا وادراوبوي. وهناك أيضا السيناريست السنغالي ماما كيتا.