رام الله : تقوم لجنة المصالحة المجتمعية في قطاع غزة والمنبثقة عن اتفاقات القاهرة بعقد اجتماعا لها الاثنين المقبل بين الفصائل الفلسطينية لبحث انطلاق عملها الميداني بما يسهم في اعادة النسيج الفلسطيني . وقال رباح مهنا رئيس اللجنة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تصريح أدلي به لوكالة الانباء الكويتية "كونا" انه "سيجرى توزيع اللجان المنبثقة عن هذه اللجنة في كافة المناطق وبحث انطلاق عملها حتى تلامس قضايا المواطنين". واكد مهنا ان "جميع اعضاء اللجنة البالغ عددهم 21 عضوا من كافة الفصائل والمستقلين مهتمون في انجاح عمل اللجنة" مشيرا الى ان "نجاح عمل اللجنة مرتبط بقضايا المصالحة الاخرى". وستعمل هذه اللجنة خلال الثلاثة اعوام التي حددت لها على انهاء الخلافات على الساحة الفلسطينية وحصر كل الاضرار الناجمة عن الانقسام ومعالجة ملف الدماء والثأر وحل الخلافات المجتمعية والشعبية الناجمة عن حالة الانقسام. واشار الى انه "اذا لم تتم حل مشكلة لجنة الحريات العامة وبناء الثقة فإن ذلك سينعكس سلبا على عمل لجنة المصالحة المجتمعية". من جهته اعلن خليل عساف عضو لجنة الحريات العامة في الضفة الغربية والتي مضى على بدء عملها حوالي خمسة اسابيع صباح اليوم الخميس عن تعليق عمل اللجنة في الضفة وقطاع غزة بسبب عدم الالتزام بتنفيذ توصياتها،ويشكو اعضاء هذه اللجنة من امتناع الحكومتين في غزةورام الله عن القيام بما هو مطلوب منهما لاتمام المصالحة خاصة لجهة منع نشر وتوزيع الصحف والمجلات في المنطقتين وكذلك عدم اطلاق سراح المعتقلين السياسيين وغيرها من القضايا. وعن امكانية نجاح الرئيس "ابو مازن" في تشكيل حكومة التوافق الوطني المتفق عليها أوضح مهنا ان "كثيرا من الاتفاقات الفلسطينية التي بدأت كبيرة وجيدة لم تنفذ". ويشار الي ان مهنا كان قد انتقد في وقت سابق اختيار حركتي "فتح" و"حماس" عباس لرئاسة حكومة التوافق الوطني المقبلة معتبرا ان "هذا يشكل تجاوزا للتشريع والقانون الذي اقره المجلس التشريعي الفلسطيني".