الإسكان تتابع الموقف التنفيذى لمشروعات حياة كريمة لتطوير قرى الريف    ترامب: لا أحتاج إلى القانون الدولي والقيد الوحيد على سلطتي كرئيس عقلي وأخلاقي الخاصة    الجيش الروسي يطلق صواريخ باليستية وفرط صوتية وكروز تجاه أوكرانيا    وزير الزراعة: أسعار الدواجن أقل بكثير من العام الماضي.. ولا 8 جنيهات ولا ال 35 سعر مقبول للكتاكيت    الأوقاف: أكثر من 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام في السنوات العشر الماضية    سر وجوده في مسجد قبل معركة عبرا ومواجهة مرتقبة مع الأسير، تفاصيل جلسة محاكمة فضل شاكر    نتيجة مباراة مالي والسنغال الآن.. صراع شرس على بطاقة نصف النهائي    نتيجة مباراة المغرب والكاميرون.. بث مباشر الآن في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    تفاصيل عرض الاتحاد السكندرى لضم أفشة من الأهلي قبل إعلان الصفقة خلال ساعات    دومينيك حوراني تنضم إلى «السرايا الصفرا»... خطوة مفاجئة تشعل سباق رمضان 2026    القمص موسى إبراهيم: القيادة السياسية تؤكد متانة النسيج الوطني    الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: تشكيل لجنة لإعادة مادورو وزوجته إلى البلاد    أمطار غزيرة تواصل ضرب الإسكندرية والمحافظة ترفع درجة الاستعدادات القصوى (صور)    إدارة ترامب تدرس دفع أموال لسكان جرينلاند لإقناعهم بالانضمام لأميركا    وفاة شقيقة «وسيم السيسي» وتشييع الجثمان اليوم بمصر الجديدة    رئيس المتحف الكبير: مواقع مزورة لبيع التذاكر خارج مصر تهدد بيانات البطاقات    الكاميرون لا تخسر أمام أصحاب الأرض منذ 2000 فى الكان.. هل يكون المغرب الاستثناء؟    دبلوماسي إيراني: طهران ستواصل تطوير برنامجها النووي السلمي    بنك القاهرة يحصد جائزة الأفضل في مجال ائتمان الشركات من World Economic    قراءة توثيقية تفنّد رواية "الفشل.. تفاعل واسع مع منشور "نجل الرئيس مرسي: من أسقط التجربة لا يملك رفاهية التباكي    محافظ الإسكندرية يتفقد توسعة شارع أبو قير وإزالة كوبري المشاة بسيدي جابر    سليمان ينتقد مجلس إدارة الزمالك    ألونسو ينتقد سيميوني.. ويؤكد: قدمنا شوطا مميزا أمام أتلتيكو مدريد    ارتفاع حصيلة مزاد سيارات الجمارك إلى أكثر من 5.7 مليون جنيه    محافظ القليوبية يوجّه بفحص موقف التلوث الناتج عن مصانع الريش بأبو زعبل    خلاف على ركنة سيارة ينتهي بالموت.. إحالة عاطل للمفتي بتهمة القتل بالخصوص    مواعيد القطارات من القاهرة إلى سوهاج وأسعار التذاكر    ضبط مطعمين فى بنها بالقليوبية لحيازتهم دواجن ولحوم مجهولة المصدر    عامل يعتدى على مدير مطعم بسبب خلافات العمل ثم ينهى حياته فى العجوزة    تاجر خضروات يطلق النار على موظف بمركز لعلاج الإدمان فى مدينة 6 أكتوبر    تموين الإسكندرية يضبط 1589 زجاجة زيت تمويني مدعم بالمنتزه    فعاليات موسم الرياض الترفيهي 2025 تجذب 12 مليون زائر منذ انطلاقه    نيويورك تايمز عن ترامب: الصين وروسيا لن تستخدم منطق إدارتي وفنزويلا تهديد مختلف عن تايوان    14شهيدا بينهم 5 أطفال في قصف صهيونى على غزة .. و حصيلة العدوان إلى 71,395    وزير خارجية عُمان يتجول في المتحف المصري الكبير ويشيد بعظمة الحضارة المصرية    «إن غاب القط» يتصدر إيرادات السينما.. ماذا حقق في 8 أيام؟    عالم مصريات يكشف عن قصة المحامي الذي قاده لاكتشاف «مدينة» تحت الأرض    كرة يد - منتخب مصر يتعادل وديا مع البرتغال استعدادا لبطولة إفريقيا    الأوقاف: 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام    فيفا يبث كواليس كأس العالم عبر منصة تيك توك    وسيم السيسي: النبي إدريس هو أوزيريس.. وأبحاث الكربون تثبت أن حضارتنا أقدم ب 2400 عام    نجوم هووليوود فى لقاءات حصرية مع رامى نوار على تليفزيون اليوم السابع.. فيديو    رئيس جامعة المنوفية يتابع خطط التطوير ويكرم الأمين العام المساعد لبلوغه سن المعاش    نصائح لتناول الأكل بوعي وذكاء دون زيادة في الوزن    "مدبولي" يُشيد بجهود منظومة الشكاوى.. ويُوجه بمواصلة تلقي بلاغات المواطنين    محافظ الدقهلية يستقبل ويكرم فريق عمل ملف انضمام المنصورة لشبكة اليونسكو | صور    ما هي الساعة التي لا يرد فيها الدعاء يوم الجمعة؟..هكذا كان يقضي النبي "عيد الأسبوع"    «النقل» تنفي وجود أي حساب للفريق كامل الوزير على فيسبوك    هل من لم يستطع الذهاب للعمرة بسبب ضيق الرزق يُكتب له أجرها؟.. أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي يحذر من الزواج من شخص عصبي: هذه صفة يكرهها الله    الصحة تعلن تحقيق الخط الساخن 105 استجابة كاملة ل41 ألف اتصال خلال 2025 وتوسعًا في خدمات التواصل الصحي    الصحة تتابع الاستعدادات الطبية لمهرجان سباق الهجن بشمال سيناء    بعد سحب عبوات حليب الأطفال من مصر وعدة دول.. ماذا يحدث مع شركة نستله العالمية؟    وكيل صحة أسيوط يعقد اجتماعا لبحث احتياجات عيادات تنظيم الأسرة من المستلزمات الطبية    لجنة انتخابات الوفد تستقبل طلبات الترشح لرئاسة الحزب لليوم الأخير    النصر يواجه القادسية في مواجهة حاسمة.. شاهد المباراة لحظة بلحظة    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البيان الختامي لقمة العشرين يتعهد باقتصاد عالمى مفتوح ونصيب لكل شعوب العالم فى ثمار النمو والتنمية
نشر في محيط يوم 07 - 09 - 2016

تبنى زعماء قمة مجموعة العشرين بيانا ختاميا هاما فى نهاية قمتهم الحادية عشرة فى مدينة هانغتشو الصينية أمس الأول الاثنين تعهدوا فيه بالعمل على تعزيز خطة النمو الخاصة بالمجموعة واتباع مفاهيم وسياسات النمو المبتكرة وبناء اقتصاد عالمي مفتوح وضمان أن تعود ثمرة النمو الاقتصادي بالنفع على كل الدول والشعوب.
ووفقا للبيان الذى نشرته الصين ، بوصفها الرئيس الحالى للمجموعة، اعتمد زعماء القمة حزمة من السياسات والإجراءات لتحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن و شامل اطلق عليها اسم "توافق هانغتشو" وهى الحزمة التى تستند الى اربعة اركان اساسية هى : الرؤية والتكامل والانفتاح والشمولية.
وتعهد قادة دول المجموعة على العمل على تنفيذ "رؤيتهم" بإيجاد قوى جديدة لدفع النمو وفتح آفاق جديدة للتنمية وتحويل اقتصاداتهم الى اساليب أكثر ابتكارا واستدامة لتعكس بشكل أفضل المصالح المشتركة لكل الأجيال الحاضرة والقادمة.
واكدوا فيما يتعلق بمحور "التكامل" انهم سيسعون لصياغة مفاهيم وسياسات مبتكرة للنمو تعتمد على التنسيق بين السياسات المالية والنقدية والهيكلية وتعزيز الترابط بين السياسات الاقتصادية والعمالية والتوظيفية والاجتماعية، فضلا عن ضمان ان تكون إصلاحات جانب العرض مرتبطة مع جانب الطلب والاحتياجات الفعلية للسوق وان تكون السياسات على المدى القصير مرتبطة بسياسات المدى المتوسط إلى الطويل وان يكون النمو الاقتصادي مرتبط بالتنمية الاجتماعية وحماية البيئة.
وبالنسبة ل"الانفتاح" فأكدوا انهم سيعملون جاهدين لبناء اقتصاد عالمي مفتوح ورفض الحمائية وتعزيز التجارة والاستثمار الدولى عبر مواصلة تعزيز النظام التجاري المتعدد الأطراف وضمان ان تكون هناك فرص واسعة النطاق للتوسع في النمو فى ظل اقتصاد يتسم بالعالمية.
وفيما يتعلق ب"الشمولية" فأكدوا حرصهم على العمل لان يخدم النمو الاقتصادي احتياجات الجميع وان تعود فوائده على كل البلدان والشعوب خاصة النساء والشباب والفئات المحرومة، كما تعهدوا بالسعى لخلق المزيد من فرص العمل الجيدة، ومعالجة عدم المساواة والقضاء على الفقر بشكل شامل للجميع.
وتضمن البيان الختامى الذى تكون من 48 بندا تعهدا من زعماء قمة مجموعة العشرين بتنسيق السياسات واستخدام جميع الادوات النقدية والمالية والهيكلية اللازمة، سواء بشكل فردى او جماعى، لتحقيق النمو، حيث اشاروا الى انه يجب على السياسات النقدية ان تواصل دعم الانشطة الاقتصادية وتضمن استقرار الاسعار.
كما اكدوا وجوب ان تكون هناك مرونة فى السياسات النقدية وان يتم توجيه السياسات الضريبية والانفاق العام لصالح النمو وشددوا على الالتزام بتجنب اى تخفيضات تنافسية لقيمة العملات وعلى ضرورة التواصل والشفافية فيما يتعلق بتبنى اى سياسات متعلقة بالهيكلة او الاقتصاد الكلى، واشاروا كذلك الى الحاجة لفعل المزيد لتنفيذ استراتيجيات النمو، معلنين اطلاق "خطة عمل هانغتشو" ومتعهدين بالعمل على تقليص الاختلالات المفرطة وتشجيع المزيد من الشمولية والحد من عدم المساواة في سعيهم لتحقيق النمو الاقتصادى.
وصدق قادة القمة على "خطة مجموعة العشرين للنمو المبتكر" والتى تعد أجندة جامعة لكل السياسات والاجراءات المرتبطة ب"تحفيز الابتكار والثورة الصناعية الجديدة والاقتصاد الرقمى".
واعلنوا قيام فريق عمل مجموعة العشرين الذى سيقوم بالعمل، بدعم من قبل منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، على الدفع بتنفيذ الاجندة الخاصة بخطة النمو المبتكر والتى تعتمد فى جزء كبير منها على نقل وتبادل المعرفة والتكنولوجيا والخبرات وشحذ المهارات البشرية من خلال التدريب وزيادة الاستثمارات فى مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتشجيع المزيد من التعاون فى المجالات المتعلقة بالقياسات والمعايير وحماية الملكية الفكرية وبناء هياكل صناعية جديدة وسد الفجوة الرقمية والاستثمار بشكل اكبر فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
واكد زعماء المجموعة على ان بناء نظام مالى منفتح ومرن امر ضرورى لدعم النمو والتنمية المستدامين، مشيرين الى انهم سيواصلون العمل على تحقيق هذا من خلال التنفيذ التام لأجندة الاصلاحات المالية المتفق عليها.
كما اكدوا على مواصلة التعاون فى القطاع الضريبى بهدف الوصول الى اقامة نظام ضريبى دولى حديث ومنصف يساهم فى دعم النمو، مشيرين فى هذا الصدد الى اهمية تبادل المعلومات الضريبية ومساعدة الدول النامية على بناء قدراتها فى هذا المجال وتبنى سياسات تدفع بالنمو وبالثقة بين المجتمع الضريبى والادارة الضريبية.
وشددوا على ان الشفافية المالية والتطبيق الفعال لمعايير الشفافية بالنسبة للجميع، ضروريين لحماية نزاهة النظام المالى الدولى والوقوف فى وجه الفساد والتهرب الضريبى وتمويل الارهاب وغسيل الاموال.
واوضحوا الحاجة لمساندة التمويل الأخضر والتغلب على الصعوبات التى تواجهه فى سبيل دعم النمو البيئى العالمى المستدام.
واشاروا الى انه ادراكا منهم للتأثير المدمر للفساد والتدفقات المالية غير الشرعية على التوزيع العادل للموارد العامة وعلى النمو الاقتصادى المستدام ونزاهة النظام المالى العالمى وحكم القانون، فإنهم سيقومون بتعضيد جهود مجموعة العشرين لتعزيز التعاون فى مجال مكافحة الفساد وسيقومون بتبنى "المبادئ رفيعة المستوى حول التعاون بين اعضاء المجموعة بشأن الاشخاص المطلوبين بتهم تتعلق بالفساد واسترداد الاموال المنهوبة"، واشادوا فى هذا الصدد بمبادرة الصين لتأسيس "مركز مجموعة العشرين للبحوث حول التعاون الدولى بشأن الاشخاص المطلوبين بتهم تتعلق بالفساد واسترداد الاموال المنهوبة" كما طالبوا الدول التى لم تصدق بعد على اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد بالتصديق عليها.
واكدوا التزامهم ببناء اسواق طاقة تعمل بكفاءة وانفتاح وتنافسية وفعالية واستقرار وشفافية، مؤكدين على اهمية مواصلة الاستثمار فى مشروعات الطاقة وتحسين مشروعات الربط الإقليمي خاصة فيما يتعلق بمشروعات الطاقة المستدامة، وذلك لضمان أمن الطاقة في المستقبل ولمنع ارتفاع الأسعار بطريقة تؤدى الى زعزعة الاستقرار الاقتصادي.
وجددوا التأكيد على أهمية التعاون لخلق مستقبل يتم فيه الاعتماد على الطاقة النظيفة بشكل اكبر، وشددوا كذلك على اهمية تحقيق الامن فى مجال الطاقة المستدامة بهدف تعزيز النمو الاقتصادي.
وفى الجزء من البيان الختامى الخاص بالتجارة والاستثمار الدوليين اكد زعماء مجموعة العشرين على ان تحقيق النمو الاقتصادى القوى يجب ان يدعمه وجود نمو قوى ومستدام وشامل للتجارة والاستثمار، معربين عن قلقهم من البطء الملحوظ فى النمو في كلا المجالين على الصعيد العالمي. وشددوا على التزامهم بالعمل على تعزيز الاقتصاد العالمي المفتوح من خلال تسهيل التجارة والاستثمار وتحرير التجارة.
وأشاروا إلى ادراكهم التام لاهمية التنوع الاقتصادي ورفع مستوى الصناعة في البلدان النامية كما اعربوا عن تأييدهم لنتائج اجتماعات وزراء التجارة لدول المجموعة التي عقدت في شنغهاي في 9-10 يوليو الماضى وعن ترحيبهم بإنشاء فريق العمل للتجارة والاستثمار الخاص بالمجموعة، مؤكدين تمسكهم بتعزيز التعاون فى مجالات التجارة والاستثمار فيما بينهم.
واشار البيان الى تصميم قادة القمة على ضمان ان يتمتع النظام التجاري المتعدد الأطراف بالشفافية والانفتاح وعدم التمييز وان يكون مرتكزا على القواعد الموضوعة . مؤكدا اصرارهم على ان يكون لمنظمة التجارة العالمية دورا محوريا في الشئون التى تخص التجارة الدولية.
واكد زعماء القمة كذلك التزامهم بالتصديق على "اتفاقية تيسير التجارة" قبل نهاية عام 2016 داعين اعضاء منظمة التجارة الاخرين الى ان يحذو حذوهم، كما اشاروا الى اهمية ان تكون جميع الاتفاقيات الثنائية والاقليمية الخاصة بالتجارة متسقة مع القواعد الخاصة بمنظمة التجارة العالمية.
واكدوا معارضتهم للحمائية التجارية والاستثمارية بكل صورها كما صدقوا على "استراتيجية مجموعة العشرين لنمو التجارة العالمية"، واشاروا فى هذا الصدد الى انه وبموجب "اتفاقية تيسير التجارة" فان المجموعة ستضرب المثل للاخرين فيما يخص خفض التكاليف التجارية والعمل على اتساق سياساتها الاستثمارية وتعزيز تجارة الخدمات ودعم التمويل التجاري والدفع بتنمية التجارة الإلكترونية والقضايا المتعلقة بالتجارة والتنمية.
واعربوا عن دعمهم للسياسات التى تشجع المؤسسات بكل احجامها، خاصة الصغيرة والمتوسطة وتلك التى يقوم بادارتها الشباب او النساء من رواد الاعمال، لاسيما فى البلدان النامية وذات الدخل المنخفض، على ان يحصلوا على الاستفادة الكاملة من سلاسل القيمة العالمية.
ودعوا الى ان يكون هناك استجابة جماعية لمشاكل الهيكلة التى من ضمنها مشاكل القدرات المفرطة فى بعض الصناعات التى تعانى فى ذات الوقت من تقلص الطلب، مثل صناعة الصلب، داعين الجميع الى التعاون فى التعامل مع هذا التحدى من خلال اقامة منتدى عالمى حول الطاقة المفرطة فى صناعة الصلب.
وفى الجزء الخاص بالبيان الختامى لمجموعة العشرين والمتعلق بالتنمية الشاملة والمترابطة ، اكد القادة انه لكى يكون النمو قويا ومستداما ومتوازنا فإنه يحب ان يكون شاملا، وتعهدوا بأن يعملوا كى تستفيد جميع الشعوب من ثمار النمو وان يتم تعظيم إمكانات النمو في البلدان النامية والبلدان ذات الدخل المنخفض، موضحين انهم كانوا حريصين ان تكون قضية التنمية المستدامة ضمن الموضوعات التى تتصدر جدول أعمال المجموعة.
واعرب الزعماء عن تعهدهم بتعزيز الاتساق بين السياسات في مجال التنمية المستدامة وجددوا تأكيدهم على الالتزام بمواصلة تنسيق العمل على التنفيذ الشامل لبرنامج 2030 للتنمية المستدامة وأجندة أديس أبابا بشأن تمويل التنمية. وفى هذا الصدد اعلنوا تصديقهم على خطة عمل مجموعة العشرين بشأن أجندة 2030 للتنمية المستدامة.
كما اعلنوا عن اطلاق "مبادرة مجموعة العشرين حول دعم التصنيع في دول أفريقيا والبلدان الأقل نموا" لتعزيز النمو الشامل وإمكانات التنمية فى القارة السمراء وتلك البلدان مع التركيز على النساء والشباب وتعزيز الدعم فى مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار. وجددوا التأكيد على الالتزام بتعزيز الاستثمار مع التركيز على البنية التحتية، كما تعهدوا بالعمل على ضمان ان يتشارك الجميع فى الحصول على فوائد النمو الاقتصادي والعولمة والابتكار التكنولوجي وخلق فرص أفضل للعمل والحد من عدم المساواة.
وصدق الزعماء على الاستراتيجيات وخطط العمل والمبادرات التى صدرت عن وزراء العمل والتوظيف التابعين لدول المجموعة بهدف تعزيز أجندة النمو والتنمية عن طريق اتخاذ خطوات فعالة للتعامل مع التغيرات فى نوعية المهارات المطلوبة فى سوق العمل ودعم ريادة الاعمال وبرامج التوظيف وضمان ان يحصل الجميع على العمل اللائق والمحترم وتعزيز لوائح سلامة اماكن العمل ودعم نظم الضمان الاجتماعى.
كما صدقوا على "المبادئ الخاصة بالسياسات المستدامة للأحور" واكدوا التزامهم ب "خطة عمل مجموعة العشرين لريادة الأعمال" ومبادرة مجموعة العشرين ل"تعزيز جودة التدريب المهني".
وأشاروا فى البيان الختامى الى ان المجموعة ستواصل العمل لتحديد الأولويات بالنسبة للأمن الغذائي والتغذية والنمو الزراعي المستدام والتنمية الريفية كمساهمة هامة في تنفيذ جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة. واعربوا عن حرصهم على ان يقوم وزراء زراعة دول المجموعة باللقاء بشكل دورى للعمل معا على تسهيل خطوات التنمية الزراعية المستدامة وتطوير سلاسل مستدامة للقيمة الغذائية بهدف تحقيق الامن الغذائى والتنمية الريفية والتخفيف من حدة الفقر.
وتطرق البيان الختامى للقمة الحادية عشرة لمجموعة العشرين الى العديد من التحديات الهامة التى تؤثر على الاقتصاد العالمى والتى من ضمنها خروج المملكة المتحدة البريطانية من عضوية الاتحاد الاوروبى وهو الامر الذى ادى الى زيادة المخاوف بالنسبة للاقتصاد الدولى، حيث أكد قادة المجموعة على قدرة بلادهم على التعامل مع هذا الوضع الجديد وما يترتب عليه من نتائج مالية واقتصادية، معربين عن أملهم فى ان يروا فى المستقبل المملكة المتحدة تعمل كشريك وثيق الصلة بالاتحاد الاوروبى.
واكد القادة على التزامهم بمسيرة التنمية المستدامة وبتقديم الدعم المطلوب واتخاذ ما يلزم من إجراءات للتعامل مع قضية التغير المناخى، معربين عن املهم فى ان تدخل اتفاقية باريس حول التغير المناخى حيز التنفيذ قبل نهاية العام الحالى. وتعهدوا بالسعى لمساعدة الدول النامية على الوفاء بالتزماتها تجاه اتفاقية الامم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ عن طريق دعم جهودهم الخاصة بالتخفيف من والتكيف مع التغير المناخى.
وتناول البيان كذلك التحدى الكبير الذى يمثله التهجير القسري لاعداد هائلة، غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، من المواطنين بسبب الحروب والعنف في مناطق مختلفة من العالم، حيث طالب زعماء القمة جميع دول العالم بزيادة المعونات الانسانية للاجئين والسعى لايجاد حلول دائمة لمشكلتهم ومساندة الدول المضيفة لهم .
وحرص الزعماء فى بيانهم على تأكيد إدانتهم القوية للإرهاب بكل صوره وأشكاله، ووصفوه بأنه يمثل تحديا كبيرا للسلام والأمن الدوليين ولجميع الجهود المبذولة لتعزيز الاقتصاد العالمى ولضمان النمو والتنمية المستدامين، معربين عن تكاتفهم معا واصرارهم على مواصلة جهود مكافحة الارهاب وموضحين انهم، وفي اطار تلك الجهود، ما زالوا ملتزمين بتبادل المعلومات على نحو فعال وتجميد الأصول الخاصة بالإرهابيين وتجريم تمويل الإرهاب.
كما حذروا من التهديد الخطير الذى تشكله مقاومة مضادات الميكروبات على الصحة العامة والنمو والاستقرار الاقتصادي العالمي، مؤكدين على ضرورة استكشاف طرق شاملة لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات من خلال تشجيع اعمال البحث والتطوير في مجال مضادات الميكروبات الجديدة، ومطالبين منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان ومنظمة التعاون والتنمية أن يقدموا لهم تقريرا جماعيا في عام 2017 يتضمن الخيارات المقترحة لمعالجة هذه القضية بما في ذلك الجوانب الاقتصادية المتعلقة بها.
وفى ختام بيانهم اعرب زعماء قمة مجموعة العشرين عن شكرهم للصين لاستضافة هذا المحفل العالمى الهام وعن تطلعهم للقاء مرة اخرى فى عام 2017 فى المانيا وفى عام 2018 فى الارجنتين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.