قال الكاتب عمر طاهر، إن عائلته من سوهاج، وإنه صعيدي، ومن حسن حظه أنه ولد في سوهاج، وفخور بهذا، موضحا أنه قضى فترة المراهقة هناك، وأن الحياة هناك بعيدا عن تشويش المدينة والصخب تجعله محظوظا، لأنه تم تشكيله هناك. وأضاف طاهر في حواره ببرنامج "بيت العيلة"، الذي تقدمه الفنانة والإعلامية الكبيرة، نجوى إبراهيم، على شاشة "النهار"، أن عائته علمته تراث الصعيد، ووالده وامه اصحاب فضل عليه، مضيفا أن القراءة مثل الرياضة، ولو لم يتعود عليها الإنسان سيحس بالملل، وأنه يجب تدريب الإنسان عليها منذ الصغر. وَأوضح الكاتب أن :"أمي لديها لمسة فنية وهي من عرفتني على سماع محمد منير وعبد الوهاب، وكانت تطلب مني شراء ألبومات منير حتى لا أطلب من أبي أموال لشراءه، وأنا طوال الوقت في كتاباتي أحاول أن اظهر حقيقة الصعيد لأنها ليست كما تتناولها بعض الأعمال الفنية، فأنا في الثانوية كان معي 7 شعراء بالفصل، وأول تجربة لي في الكتابة كانت في ثانية ابتدائي". وأردف أن :"طوال الوقت يتم الغرس داخل الطفل البحث عن الكمال، وأن يكون بأعلى الدرجات وما شابه وهذا جيد في مرحلة ما وفي مراحل أخرى يتحول لضغط عصبي، ويولد وسواس قهري". وصرح بأن :"في الماضي كان بيت العيلة مختلف، وكان البيت كله يتناول الغذاء قبل الساعة الرابعة عصرا، وبعدها اكل الفاكهة حتى السادسة مساءا، والساعتين كانوا أساس حلاوة الماضي، على عكس الآن، لأن وجبة الغذاء انتهت وأصبح 20 % فقط من البيوت المصرية تتغدي سويا في وقت محدد". وأكد طاهر أن :"أحاول أن أكون أسطى، واهتممت بصنايعية مصر لأن هناك من عمل بها ولم يأخذ حقه، وهؤلاء فرقوا في حياتي اليومية مثل الدكتور محمد المخزني وهو أسطى كتابة وأقرأ له للمذاكرة، والشاعر مصطفى إبراهيم، وفي الموسيقى محمد رحيم، الذي يعمل على مشروع التغيير، وليس بيع الألحان، ولدينا صنايعية كثر، وكابتن مصر محمد صلاح".