ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في عدم تسليط الضوء على الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد المسجون في الولاياتالمتحدة الأمر، والمقرر غدا الجمعة. ونقلت الصحيفة - على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس - عن وزير بالحكومة الإسرائيلية قوله "إن نتنياهو أصدر توجيهات لمسؤولين إسرائيليين بعدم الخوض في الحديث عن إفراج الولاياتالمتحدة المقرر غدا عن بولارد، مشيرة إلي أن قضية تجسس بولارد لصالح إسرائيل في ثمانينيات القرن الماضي لاتزال تضفي طابعا من التوتر على العلاقات مع واشنطن، والتي وافقت في وقت سابق على أن يتم الإفراج عن بولارد الأمريكي اليهودي شريطة بقائه في الولاياتالمتحدة لمدة خمس سنوات". وقال بولارد (60 عاما)، الذي منحته إسرائيل الجنسية وهو في السجن، "إنه يرغب في الهجرة إلى إسرائيل حيث تعيش زوجته الثانية، وحيث يمكنه الحصول على مبلغ كبير من المال من الحكومة عن متأخرات لصالحه نظير 30 عاما قضاها خلف القضبان. وأثارت قضية بولارد توترات في التحالف بين إسرائيل والولاياتالمتحدة، والذي يمر بفترة عصيبة بسبب خلافات بشأن الاتفاق النووي مع إيران وجمود محادثات السلام مع الفلسطينيين. وكان بولارد محلل استخبارات مدني سابق في القوات البحرية الأمريكية، وأدين بالتجسس لصالح إسرائيل وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في عام 1986، ولايزال معتقلا منذ ذلك الحين رغم المطالب الإسرائيلية المتكررة بالإفراج عنه، وطالب نتنياهو الإدارات الأمريكية على مدار سنوات بالإفراج عن بولارد دون أن يلقى مطلبه استجابة، ورفض أكثر من رئيس أمريكي إطلاق سراحه.